بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
مادّةٌ؛ طيّبةٌ.
حَوَت؛ طيّبَ الفائِـدَةِ.
عَسى يَنَفعَنّ بها - بمنّهِ - ربّنا تَبارَكَ وتَعالى.
،
سِلسِلَةُ؛ حِفظُ اللهِ للعَبدِ!
... ***** ...
لفَضيلَةِ الشّيخِ/ عَبدالعَظيم بَدويّ؛
حََفظهُ اللهُ تَعالى، ورَعاهُ ونَفعَ بهِ وثبّتهُ،
وسائرَ إخوَتي؛ هُنا.
\
/
\
نبذةٌ عن السّلسلَةِ: يشرح الشيخ حفظه الله حديث أَبي الْعَباسِ عَبْدِ الله بْنِ عباس
رَضِيَ الله عَنْهُمَا _ قال : كُنْتُ خَلْفَ النبِي صلى الله وعليه وسلم _ يَوْماَ _
فقال لِي : ( يَاغُلامُ إني أُعَلمُكَ كَلِمَات : احْفَظ اللهَ يحْفَظْكَ ، احفْظ اللهَ تَجِدْه تُجَاهَكَ ،
إذَا سَأَلت فَاسْأَل الله ، وَإذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بالله ،
واَعْلَمْ أن الأُمةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أنْ يَنْفَعُكَ بِشَيء لَمْ يَنْفَعُكَ إلا بِشيء قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ
رُفِعَتْ الأَقْلامُ ، وَجَفتِ الصحُفُ ) رَوَاهُ الترْمِذي ،
وَقَالَ : حَدِيثُ حَسنٌ صَحِيحٌ وَفي رِوَايَةِ غَيْرِ الترْمِذِي :
( احْفَظِ الله تَجدْهُ أَمَامَكَ ، تَعَرفْ إِلَى الله في الرخَاءِ، يَعْرِفْكَ في الشدةِ ،
وَاعْلَمْ أَن ما أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ ليُصِيبَكَ ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطئَكَ ،
وَاعْلَمْ أَن النصْرَ مَعَ الصبْر ، وَأَن الْفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ ، وَأَن مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) .
:
( للحِفظ )؛
- حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي -
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.

نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا
ربِّ؛ ألهِمني رُشدي، وأعـِذني مِن شرّ نَفسي.