| لطلب التبادل الاعلاني |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||
|
بسم الله الرّحمن الرّحيم السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ إخوَتي في الله؛ : ها هُنا، - بمنّهِ؛ جلّ وعَلا - / \ / بثٌٌُّ؛ أودِعَ؛ حَـرّاً مِن الأنفُسِ يَنفُثُ! وإليهِ - ربّنا - جلّ وَعلا المُشتَكى. في فاجِعَةِ بُكاءِ؛ الْ ( عَ ـروسِ )! ![]() أَمأرب سدّها أضحى حطاما؟ --- أم الطوفان يقتحم اقتـحاما؟ أدكَّا(1) قد أتيتُ و لست أدري --- فكيف أرى المُساعَد و الرَغاما(2)؟ أجدة هذه أم دار حربٍ؟ --- على الأجداث أنت ترى الركاما على أطلالها فاسفح دمـوعاً --- و لا تخش الملامَ فلن تُلاما لعلك تتقي بالدمـع حـزناً --- كنارٍ زادها المُذكي ضِراما عَ ـروسَ البحر من أبكاك حتى --- حملت بدمعك الموتَ الزؤاما نثرت الكحلَ في كل الزوايا --- و فوق الوجهِ ألقيت القتاما أَمِنْجرحالفساد بكيت لمَّا --- علمت بأنـه يأبى التـئاما؟ أَمِنْ فرط العقوق أردت فضحاً؟ --- فقد و الله أرخيت اللـثاما نحبت أيا عَ ـروسَ البحر حتى --- رأى الأعمى الفسادَ و من تعامى لعمر الله ما أبقيت عذراً --- لمعتذرٍ يريد و لا كلاما سليلَ المجد قد أحسنت صنعاً --- و حزت اليوم فخراً لا يُسامى على التقصير قد أوقدت حرباً --- فلا عدماً و لا شِمْتَ الحساما أَمرت بلجنةِ التحقيقِ فوراً --- لتكشفَ جذوةُ الحقِ الظلاما وواسيت المصاب فنلت أَجراً --- وأبـهجت الثواكلَ و اليتامى أَلَـجْنةُ إنه حِـمْلٌ ثقيــلٌ --- تنـوءُ الرّاسيـاتُ به قياما فسيري يا رعاك الله قُدْماً --- و حُزّي كفَّ من أَكل الحراما سلي عن ثوبها أضحى سليباً --- و تـاجٍ للعَ ـروس غدا حُطاما سلي عن طفلةٍ باتت شعاراً --- كزهرِ الروضِ قد كُسِيَتْ رغاما أتاها الموجُ لا في وسط بحرٍ --- و داهمـها و آلافـاً نيـاما أرى خلل السحاب وميض برقٍ --- و أرجو الغيث سحاً لا جهاما وما كل الخطوب بمحض شرٍ --- و للترياقِ نتخذُ السِمامـا وكم لطفاً يكون مع الرزايا --- فلا تخلو و إن كانت جساما سلامٌ أيها الأبرارُ وقفاً --- يعاودكم كأعطار الخزامى بُلِيتُمْ مثلما الأخيارُ تُبلى --- و قوسُ الكرب أمطركم سهاما فلولا أننا بالله صُـبْـرٌ --- لكان العيش بعدكمُ حِـماما ولولا أننا نرجو لـقاءً --- لما طابت لنا الدنـيا مُقـاما فأعلى اللهُ منزلكم بِعَدْنٍ --- و لُقِّيتُمْ من اللهِ السلاما ![]() انتَهى. واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم. للأستاذِ/ حامِـد خَلَف العُمَريّ؛ حََفظهُ اللهُ تَعالى، ورَعاهُ ونَفعَ بهِ وثبّتهُ، وسائرَ إخوَتي؛ هُنا. المَصدَرُ/ لا إله؛ إلاّ اللهَ. ------------------------------- 1) عاصمة بنجلادش, و من أكثر مدن العالم تعرّضاً للفيضانات. 2) حيّ ( المساعد ) و( أبرق الرّغامة ) أكثر أحياء جدة تضرّراً من السّيول. لا إله؛ إلاّ الله! ربِّّ؛ فرّج همّ المَهمومينَ مِن المُسلمينَ، ونفّس كَربهمُ. غُفرانك؛ ربّنا. اللّهمّ؛ أحسِن خاتِمِتَنا في الأمور كلّها، واجعَل عاقِبَةَ أمرنا رَشَداً.
__________________
، ( مَن تَدبّر القُرآن جَعل هَواهُ وراءَ ظهرهِ، وقدّم مُراد الله ومراد نبيّه صلى الله عليه وسلّم على كل مُرادٍ وهَوى، ولم يبال ِ بما ألقى وراءَ ظهرهِ، فمَن رضي الله عنه لا يضرّه سَخطُ أحدَ وَمن سخِط الله عَليه لا ينفعهُ رِضا أحَد )؛ [ فضيلةُ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّاد المَغامسيّ ]. قالَ عَطاءُ بنُ رَباحٍ رَحِمهُ اللهُ تَعالى: ( مَتى أطلَقَ اللهُ لِسانكَ بالدّعاءِ؛ فاعَلم أنّهُ يُريدُ أن يُعطيكَ ما تَشاءُ مَهما عزّ ). |
|
||||
|
وعليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته وفضله و مغفرته صدق الحبيب صلوات ربي و سلامه عليه و على الآل و الصحب الكرام ؛ حيث قال : [ إن من البيان لسحرا ً ] أو كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم . أجاد الشاعر في سبك المشاعر لا فض فوه و نسأل الله أن ينتقم من كل خائن و من تستر عليه و من أعانه .. و حقيقة يُعجبني المثل القائل : " المال السائب يُعلّم السرقة " !! نسأل الله أن يصلح الراعي و الرعية و أن يجعلنا ممن يعتبر بآيات الله عز و جل ، و أن يجعلنا ممن يوفق لاتباع الحق و التراجع عن الباطل و دعم أهل النفاق و الخلط و الاختلاط ، و غلق أبواب الشر قبل أن تُكسر فلا صريخ يومئذ يفيد ، و الله المستعان
__________________
لمتابعة الرسائل بشكل يومي ـ بإذن الله ـ على منتديات النصرة : http://www.alnsrah.com/vb/alnsraht1442.html |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| النصرة ا أخبار ا مقالات ا محاضرات ا مرئيات ا فتاوى ا بلوتوث النصرة ا منتديات النصرة ا قرآن كريم ا دروس علمية ا برامج |