بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
:
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
مادّةٌ؛
/
\
/
( عَ ـروسٌ )؛ تَغرَقُ!
حَلَقةُ ساعَةِ حِوارٍ؛
التي بُثّت؛ عَلى قَناةِ المَجدِ العامّةِ.
يَومِ الأحَدِ المُوافِقِ/ 19/12/1430 هـ.
من تَقديمِ الأستاذ/ د. فَهْد السّنيديّ؛
أحسَن الرّحمنُ إليهِ وثبّتهُ، وسائرَ إخوَتي هُنا.
ضَيفُ الحَلَقَةِ/
الدّكتور المُهندس/ يَحيى حمزَة كوشْك؛
مُدير عامّ المِياه والصّرفِ الصّحيّ؛
بالغَربيّةِ سابقاً،
وصاحِب مَشاريعِ تَصريفِ السّيولِ بجِدّةَ.
أسرارٌ؛ تَكشَفُ لأوّلِ مَرّةٍ!
ولِقاءاتٌ؛ مَع النّاجينَ.
والأمرُ الملكيّ الذي صَدرَ؛ بعدَ حادِثة جِدّةَ.
( للرّفع ):
- رَفعَ الرّحمنُ؛ قَدرَ إخوَتي -
لُطفاً؛ اضغَط عَلى إحدى رَوابِط الذّكر أدناهُ:
... سُبحان الله ...
... الحَمدُ لله ...
... لا إله؛ إلاّ الله ...
... اللهُ أكبَرُ ...
... أستَغفِر الله ...

انتّهى.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
الرّوابِطُ مِن رَفعِ الأخ الكَريم/ (Mr.Omar )؛
أحسَن الرّحمنُ إليه وثبّتهُ، وسائرَ إخوَتي.

لا إله؛ إلاّ الله!
ربّ؛ فرّج همّ المَهمومينَ مِن المُسلمينَ.
ألهنا - بمنّكَ- بَلسِم جِراحهمُ.
نَفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ لا تَكلنا إلى أنفُسنا طَرفَةَ عَينٍ،
ولا لأحِدٍ مِن خَلقكَ.
__________________
،
( مَن تَدبّر القُرآن جَعل هَواهُ وراءَ ظهرهِ،
وقدّم مُراد الله ومراد نبيّه صلى الله عليه وسلّم على كل مُرادٍ وهَوى،
ولم يبال ِ بما ألقى وراءَ ظهرهِ،
فمَن رضي الله عنه لا يضرّه سَخطُ أحدَ
وَمن سخِط الله عَليه لا ينفعهُ رِضا أحَد )؛
[ فضيلةُ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّاد المَغامسيّ ].
قالَ عَطاءُ بنُ رَباحٍ رَحِمهُ اللهُ تَعالى:
( مَتى أطلَقَ اللهُ لِسانكَ بالدّعاءِ؛ فاعَلم أنّهُ يُريدُ أن يُعطيكَ ما تَشاءُ مَهما عزّ ).