بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ ورُضوانهُ
بارَكَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
ويسّرَ لهمُ - بمنّهِ - التّقوى.
أخي الكَريمُ " وَجْـ الظّلّ ـهُ "؛
- حَفظهُ وسائرَ إخوَتي ربّنا الواهِبُ -
أحسَنتُم،
وشَكَرَ الرّحمنُ؛ طيّبَ سَعيكمُ.
و جليّ غَيرَتكمُ.
وَعَوداً حَميداً - بمنّهِ - بينَ خيّر إخوَةٍ لكمُ.
اليَومَ؛ بصُرت ذي النّفسُ بذا:
فلعلّ لِما لإخوتهمُ مِن مَكانَةٍ؛ كانَ انتِقاؤهُم للاسمِ ذا بعَينِهِ.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
أي نَعَمٌ؛ إنّهُ ابتِـلاءٌ!
بيْد؛ والذي لا إله إلاّهُ؛
لَن يَضيعَ حَقّ؛ مَن تضرّرَ عندَ ربّهِ جلّ وَعلا.
ووالذي لا إله؛ إلاّ هو؛
لَن يَنجونّ من فرّطَ في الأمانَةِ؛ إن في الدّنيا أو الآخِـرَةِ.
وسُبحان؛ مَن جَعلَ في الابتِلاءِ – في الدّرَجاتِ - ( رِفعَةً )!
وأودَعَ النّوائِب؛ عِبرَةً و ( عَـظَةُ )!
ربّ – تَبارَكتَ – لا تَجعَلنا في أماناتِنا مِن المُفرّطينَ.
للهِ!
كَم مِن طِفلٍ؛ تيتّمَ!
وكَم مِن مَنزلٍ؛ تَهدّمَ!
وَكَم مِن ( غ ـالٍ )؛ رَحَلَ!
ولا إله إلاّ الله!
واللهِ؛ إنّ في النّفسِ لحَشرَجَةً!
وفي حَرفِ الحَزنِ؛ لِ ( بَحَةً )!
وما نَقولُ إلاّ ما يُرضي ربّنا؛ جلّ وَعلا:
إنّا للهِ وإنّا إليه لراجِعونَ.
:
تَذكيرٌ بِ ( العُنوانِ ):
شارعُ حِراء - طريقُ المَدينةِ - جِدّة.
مَركز ُالحارثيّ سابقاً.
(مَركز جِدّة للمؤتمَراتِ والمَعارضِ حاليّاً) .
للمراجعةِ هاتفُ:
( 0503644981 )
:
وللاشِتراك في حَملةِ التّبرّعاتِ؛
من خِلال تَعبئةِ النموذجِ التّالي والتّواصُل مَع القائمينَ:
:
ربّ؛ أنتَ اللهُ لا إله؛ إلاّ أنتَ؛
ربّ عِبادَكَ بَنو عَبيدكَ بنو إمائكَ، نَواصيهمُ بيدك،
ماضٍ فيهُم حُكمُك، عَدلٌ فيهم قَضاؤكَ،
نَسألُك بكُلّ اسمٍ هو لكَ؛ سميّتَ بهِ نَفسَكَ، أو علَمتهُ أحَداً مِن خَلقِكَ،
أو استأثرتَ بهِ عِلمَ الغيبِ عندَكَ؛
أن تُفرّجَ همّ أهلينا في جدّةَ، وتَعفو – بمنّكَ – عنهُم،
وتُبلسِمَ جِراحاتِهمُ، وتَرحَمَ مَوتاهُم.
بحَولكَ ومنّكَ وإحسانكَ؛ يا ربّ العالَمينَ.
ونَستَغفِرُ الله العليّ العَظيمَ؛ أبَداً.
اللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
وفّقكمُ سُبحانهُ؛ لِما فيهِ رُضوانهُ،
وأورَثكمُ - برَحمتهِ - أعلى دَرجاتِ جِنانهِ.
وكَذا؛ سائرَ إخوَتي هُنا.
غُفرانك؛ربّنا.
ربِّ؛ لا تَكلني إلى نَفسي طَرفَةً عَينٍ، ولا لأحَدٍ مِن خَلقِكَ.