12-08-2009, 03:21 PM
|
#1 (permalink)
|
|
|
رِسالَةٌ خاصّةٌ؛ مِن شَيخِنا المَغامسيّ!
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
مادّةٌ؛ طيّبَةٌ.
نَفعَ بها - بمنّهِ - ربّنا العليّ القَديرُ.
:
رِسالَةٌ خاصّةٌ؛ مِن فََضيلَةِ الشّيخِ المَغامسيّ!
... ***** ...
لفََضيلَةِ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّاد المَغامسيِّ؛
حَفِظَهُ اللهُ تَعالى، ورَعاهُ ونَفعَ بهِ وثبّتهُ،
وأطالَ؛ عَلى الباقياتِ الصّالِحاتِ عُمُرَهَ؛
وسائرَ إخوَتي؛ هُنا.
:
( للِحفظِ ؛ بصيغَةِ amr)؛
- حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي -
. لُطفاً؛ اضغَط عَلى رابِطَ الذّكرِ:
...لا إله؛ إلاّ الله...
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ قِني عَذابَكِ؛ يَومَ تَبعَثُ عِبادَكََ.
__________________
،’ مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله
سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.
|
|
|
|