ملتقى طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز الرقية الشرعية
http://alnsrah.com/pic/468-60.gif

العودة   منتديات النُصرة الإسلامية > النّصرَةُ العامّ > شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا .
شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا . ( إَتباعُ شرِعِ الله تعالى وسُنةُ نَبيهَ صَلى اللّه عليهِ وَسَلم وصَحَابتِه أَهل السُنةْ والجَماعْة )

حقيقه وسنه ثابته يجهلها البعض ( النصر من عند الله )

شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا .


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-29-2009, 08:02 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أبو مريم
الدعم الفني
 
الصورة الرمزية أبو مريم" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







أبو مريم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو مريم is on a distinguished road

Awt20 حقيقه وسنه ثابته يجهلها البعض ( النصر من عند الله )

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد

كيف ننتظر النصر من الله ونحن ابعد ما يكون عن ديننا ؟!
كيف ينصرنا الله والدول الاسلامية تتعامل بالربا ؟!
كيف ينصرنا الله والدول الاسلامية تسمح بالخمور والدعارة ؟!
كيف ينصرنا الله والدول الاسلامية تبث القنوات الاباحية والرزيلة؟!
كيف ينصرنا الله والدول الاسلامية تحارب سنة الرسول صلي الله عليه وسلم ؟!
كيف ينصرنا الله والدول الاسلامية تحارب المتمسكين والمحافظين علي اسلامهم ؟!



كيف وكيف وكيف ؟


واعلم أنه لا يقع شيء إلا بتقدير الله تعالى وإرادته ، والله سبحانه وعد عباده المؤمنين بالنصر والتمكين ، ونفى سبحانه أن يجعل للكفر وأهله سلطانا عليهم ، فقال سبحانه

(وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) [الروم:47].

وقال (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ) [الحج:40].

وقال /: ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55).

فإذا انتصر الكفر، وجعل للكافرين الدولة والغلبة على المؤمنين، في بعض الأزمنة أو الأمكنة فذلك لتخلف سبب النصر وشرطه ، ووجود ما يناقضه ، فيعاقب الله المؤمنين على تفريطهم في دينهم وما أمروا به لعلهم يرجعون ، ويكون هذا ابتلاء وتمحيصا للمؤمنين ، وإمهالا واستدراجا للكافرين.
لكن إذا تمسك المسلمون بدينهم ورجعوا إلى ربهم، فإن لهم الغلبة والنصر والتمكين، لأن الله



يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) [محمد:7].
ويقول سبحانه: (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) [لأعراف:128].


والناظر في حال المسلمين اليوم يجد أنهم في قتالهم للكفار لم يرفعوا راية الإسلام، ولم يتمسكوا بدينهم، فقاتلوا تحت رايات القومية والوطنية، فكانت النتيجة الخسران كما هو معلوم، وعندما قاتل المسلمون في أفغانستان والشيشان تحت راية الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا حقق الله لهم النصر، وعندما اختلفوا على بعضهم جعل الله بأسهم بينهم جزاءً وفاقاً، ولا يظلم ربك أحداً، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

فعلى المسلم المؤمن أن يسلم ويؤمن بقضاء الله وقدره في كل شيء، وخاصة بعد وقوع الأحداث، وأن يتجه إلى النظر في أسبابها وشروطها الموضوعية، قال تعالى: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [آل عمران:165]

فهو سبحانه قادر على إنفاذ وعده لكم بالنصر، ووعيده للكفار بالخذلان، ولكنكم أنتم لم تستوفوا شروط النصر، ولم تنتف منكم أسباب الهزيمة، فهذه قاعدة نفسية، تقود من تأملها إلى العمل والإصلاح بدلاً من اليأس والشك في المقدور، ولله عاقبة الأمور.


ففي القرآن الكريم بيان شروط النصر والتمكين للمسلمين، وذلك في قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[النور:55].

وقوله تعالى: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [الحج:41].

فشروط التمكين في الآية الأولى هي:


1- الإيمان بكل معانيه وبكافة أركانه.
2- العمل الصالح.
3- تحقيق العبودية لله تعالى.
4- محاربة الشرك والبراءة منه ومن أهله.


وبينت الآية الثانية لوازم استمرار التمكين فجاء فيها:

1- إقامة الصلاة.
2- إيتاء الزكاة.
3- طاعة الرسول.


4- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


ومن أسباب النصر المادية



- الإعداد، كما قال الله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ [الأنفال:60].

ولقد طبق الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الأمر بكل حذافيره في كل مراحل دعوته وفي جميع غزواته، ففي الهجرة -مثلاً- لم يترك الرسول صلى الله عليه وسلم أمراً من الأمور إلا أعد له عدته وحسب حسابه، فقد أعد الرواحل والدليل واختار الرفيق والمكان الذي سيتوارى فيه هو وصاحبه، واستخدم الحذر والكتمان.

وكذلك الأمر بالنسبة لغزواته بدر وأحد والأحزاب، وغيرها.

ومن أسباب النصر

إعداد الأفراد الربانيين الذين يأخذون على عاتقهم إقامة الدين والجهاد، وهذا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم منذ اليوم الأول من بعثته، فحرص صلى الله عليه وسلم على إعداد أصحابه إعداداً ربانياً في هدوء وتدرج وسرية، قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ [الجمعة:2].
وقال تعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ [الكهف:28].


ومن أسباب النصر: محاربة أسباب الفرقة والأخذ بأصول الوحدة، وفي هذا يقول الله تعالى:

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا [آل عمران:103].

ومن أسباب النصر المادية التخطيط.. وهذا واضح جداً في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الهجرة، والغزوات وغيرها.


فلنحسن الظن بالله ان النصر من عنده فقط لا نتظر دوله اخري ان تنصرنا

فقد قال الله تعالي :- (( انا عند ظن عبدي بي ان ظن خيرا فله وان ظن شرا فله ))



اللهم لا تجعل حظنا من دينا قولا واحسن نياتنا واعمالنا وارزقنا الاخلاص في الاقوال والاعمال

والاحوال يا ارحم الراحمين

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-02-2009, 04:41 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو






ابوزياد المكي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابوزياد المكي is on a distinguished road

افتراضي

لاشك أن قضية الربا وكذلك التصريح بالخمور والدعارة نحن لا نتكلم عنها كمعاصي ومن الكبائر .
ولكن نحن نتحدث عن الترخيص لها بالمزاولة وذلك يعني التحليل وهو بابا من أبواب التشريع الذي
لايختص به غير الله وحين نتأمل جيداً نرى كذلك الإستبدال في الحكم فبدل إقامة الحد على الزانية تعطى رخصة لمزاولة هذا الزنا وهو السماح والتصريح
وهو نفسه يسمى الإستحلال وكذلك الربا ونظراً لأن المحاكم الشرعية لايمكن أن تحكم في القضايا الخلافية في شأن مشاكل الربا تم إيجاد ما يسمى الغرفة
التجارية وسنة أنظمة خاصة للبنوك وللتعامل بالربا قال تعالى ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ
الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21)الشورى
وإني أتعجب من قوم يدعوا العلم يتساهلون في التحليل والتحريم وهذا نبي الله صلى الله عليه وسلم تنزل أية الخمر الأولى في قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ
لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43)النساء
ويبقى صلى الله عليه وسلم منتظراً أمر الله برغم أنه من المعروف أن الخمر هي أم الكبائر ويعلم الرسول خطرها فلم بقس على آيات أخر مثل آية الخبائث
ويعطيها معنى عام مطلق وذلك لأن بعض الخبائث مسكوت عنه وبعضه مكروه ولم يقس على ترك الصلاة وهي قضية حساسة وخطيرة إنما ألتزم بتوجيه
الله حتى أنزل سبحانه وتعالى ( إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)المائدة
ولاشك أن النصارى واليهود خرجوا من التوحيد كذلك بشرك الطاعة وهذا من المعروف والمعلوم بحديث عدي في معنى قوله تعالى ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ
أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة
وكان هذا حال الذين أطاعوا أولئك ألأحبار والرهبان في التحليل والتحريم ولم يعصوهم ويعارضوهم لأنهم كانوا يروا الأحبار علماء فبجلوهم وعظموهم
وسلموهم قيادهم واستسلموا لهم وتركوا الإستسلام لله سبحانه وتعالى .
ومن المعروف أن الشرك لايغفر في حال الموت عليه متلبساً به قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ
ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)النساء
تأمل في سياق هذه الآيات ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ
السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا (48)
( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50)
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (51)النساء
إذاً نحن في حالة حين نتكلم فيها عن المعاصي من الكبائر ليس كونها من المعاصي ومن هذا الباب إنما نحن نتحدث عن التشريع وإجازته والسكوت عن
هذه الإجازة لإرتكابها أي عن باب التحليل والتحريم وكذلك من باب التشريع لها بالترخيص أو التمالي على تبديل الحكم وطامتنا أكبر ممن سبقنا من
الأمم وذلك بتدوين الحكم فيها والترخيص لها وفجور تخطى الأمم السابقة حيث أنها أقرت ذلك التبديل فعلاً ولكن لم تدونه بل حاولت فقط إنكار وجوده
في القران .أو التغاضي عنه .
إن الحكم في قضية واحدة أو أكثر لأسباب ذاتية من الحاكم في حالات مخصوصة يختلف عن ما يحدث الآن وما نتكلم عنه ونشير إليه .
http://www.youtube.com/swf/l.swf?swf...s=1&fs=1&hl=en

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-02-2009, 10:59 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
أبو فهد
:: مصممي النُصرة ::
 
الصورة الرمزية أبو فهد" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






أبو فهد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو فهد is on a distinguished road

افتراضي

و عليك السلام

و الله صدقت شيخنا الحبيب أبو مريم //
كيف ننتظر النصر من الله ونحن ابعد ما يكون عن ديننا ؟!
كيف ينصرنا الله والدول الاسلامية تتعامل بالربا ؟!
كيف ينصرنا الله والدول الاسلامية تسمح بالخمور والدعارة ؟!
كيف ينصرنا الله والدول الاسلامية تبث القنوات الاباحية والرزيلة؟!
كيف ينصرنا الله والدول الاسلامية تحارب سنة الرسول صلي الله عليه وسلم ؟!
كيف ينصرنا الله والدول الاسلامية تحارب المتمسكين والمحافظين علي اسلامهم ؟!

 

__________________


ربِّ؛ قـِني عـَذابكَ؛ يَومَ تَبعثُ عـِباَكَ

  رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 01:17 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو






منى السلطنة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
منى السلطنة is on a distinguished road

افتراضي رد: حقيقه وسنه ثابته يجهلها البعض ( النصر من عند الله )

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) [محمد:7].

صدق الله العظيم
ومن أصدق من الله قيلا

 

__________________



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ الإمام : عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى أسامة الخطاب السّيرِ والتّراجِم 1 08-16-2009 04:41 AM
خطب ودروس للشيخنا عبد الله أعيوش حفظه الله فهل من مستمع؟؟؟؟؟ أبو الزبير المغربي مكتبة الصّوتيّات والمَرئيّاتُ. 3 07-20-2009 01:57 AM
وبعد طول الانتظار اليكم خطب الجمعة للشيخ عبد الله اعيوش حفظه الله أبو الزبير المغربي مكتبة الصّوتيّات والمَرئيّاتُ. 1 07-16-2009 04:48 AM
أسباب النصر الحقيقية أمانة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا . 4 02-03-2009 09:10 PM
لا أحد يسرق انتصار غزة! غزة انتصرت بصمود شعبها و مقاومتها فقط (صور مسيرات النصر) داعية المستقبل مخزنُ الصّور. 1 01-28-2009 04:34 AM


الساعة الآن 08:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
::: برامج تهمك :::




Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8F%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9 Add to My Yahoo! منتديات النُصرة الإسلامية Add to Google! منتديات النُصرة الإسلامية Add to MSN منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Pakeflakes منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Bloglines منتديات النُصرة الإسلامية
Add to Alesti RSS Reader منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage.com Groups منتديات النُصرة الإسلامية Add to Windows Live منتديات النُصرة الإسلامية iPing-it منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage RSS Alerts منتديات النُصرة الإسلامية Add To Fwicki منتديات النُصرة الإسلامية

النصرة ا أخبار ا مقالات ا محاضرات ا مرئيات ا فتاوى ا بلوتوث النصرة ا منتديات النصرة ا قرآن كريم ا دروس علمية ا كشكول سوفت