بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفِرَتهُ
إخوتي في الله؛
/
\
/

ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
/
\
/
( فْ ـــلاشٌ )؛
في طيّبِ إنسانَةٍ!
يا ما حَلا دَلّةٍ؛ أمّي تسويّها!

للأستاذِ المُنشِِـد/ " أبي سُلَيمانَ "؛
أحسَن الرّحمنُ إليهِ وثبّتهُ، وسائرَ إخوَتي.
/ \
/
؛
الصّيغة ُ: mp3
الحَجمُ : 5 ميغا تقريباً.
لمُشاهَدَةِ ( الفْلاش )؛
. لُطفاً؛ اضغَط . على الرّابِطِ أدناهُ:
... لا إله؛ إلاّ الله ...
؛
الصّوتُ بجوَدةٍ عالِيٍة:
... أستَغفِرُ اللهَ ...
/
\
/
يا ما حَلا دَلّةٍ؛ أمّي تسويّها!
.... ****** ...
كَلماتُ الأنشودَةِ:
... ****** ...
يا ما حَلا دلّةٍ أمّي تِسوّيها
تجلي عن الكَبد حرّ سببه احراق
إن أقبلت كن نور الشّمس كاسيها
وإن أدبرت نصّ ساعة لشوفه اشتاق
أحبّ شوفه وقَ ـلبي دوم مغليها كملها
كملها ربّي بحسن وزينة أخلاق
ربّي جعله جنّته من تحت رجليها
من عظمها زاد حُ ـبّه داخل أعماقي
لاضاق صَدري وضَ ـمّتني بياديها
يروح ماحس به في داخلي ضاقي
لو روحي فُدوة لها ماني مِجازيها
ياكيف أغطّي بديني نور الإشراق
تِسهر على راحِتي والنّوم جافيها
لو أبكي دمع(ن) بكَت دمّ من أشواقِ
حب صدوق(ن) وصادق في معانيها
قلبي على شوفها بالحيل تواقِ
يُمّه دخيلك عن الدّمعة وطاريها
لاشفتها فوق خدّك كنّه ساق
كنّ السّما ضاقت بنفسي وأراضايها
مالي مقرّ بها لولا الله الباقي
كلن تِ ... ولكن مايسمّيها
وأنا بقول إن أمّي آخر أشْ ـواقي
أدعي نهاري عسى ربّي يخليها
عساه يومي قبل يوم به فراقي
وآخر كلامي يامِزعل أمك أرضيها
إن كانك تخاف يوم السّاق بالسّاق
ولاحياتك نِدم لاتعدّ ماضيها
هذا كَلام (ن) كِتبته وجفّت أوراق
ـــــــــــــــــ
انتَهَى.
واللهُُ تَعالى؛ أعلى وأعلم.

شكَرَ سُبحانه؛ لمَن يسّر ذا لإخوَتهِ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ احفَظِ الوالِدينِ،
وأعِن - بمنّكَ - عَلى برَهما البناتِ والبنينَ،
واجز مَن غادرَ منهم هذي الحَياة؛
جنّةَ نَعيمٍ.
__________________
،
( مَن تَدبّر القُرآن جَعل هَواهُ وراءَ ظهرهِ،
وقدّم مُراد الله ومراد نبيّه صلى الله عليه وسلّم على كل مُرادٍ وهَوى،
ولم يبال ِ بما ألقى وراءَ ظهرهِ،
فمَن رضي الله عنه لا يضرّه سَخطُ أحدَ
وَمن سخِط الله عَليه لا ينفعهُ رِضا أحَد )؛
[ فضيلةُ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّاد المَغامسيّ ].
قالَ عَطاءُ بنُ رَباحٍ رَحِمهُ اللهُ تَعالى:
( مَتى أطلَقَ اللهُ لِسانكَ بالدّعاءِ؛ فاعَلم أنّهُ يُريدُ أن يُعطيكَ ما تَشاءُ مَهما عزّ ).