11-27-2009, 07:27 AM
|
#1 (permalink)
|
|
|
فاتَتهُ صَلاةُ العيدِ؛ مَعَ الجَماعَةِ!


إخوَتي في الله؛
ها هُنا؛
هُديتُمُ الخير أبداً -
فـَتوى؛
لكلّ طيبٍ جامعةٌ،
ولنافـِعِ تَبصرةً؛ لامّـةٌ.
عَسى الرّحمنُ - بمنّه - أن يَنفعَ بها.
\
/
\
ماذا يَفعلُ؛ مَن فاتَتهُ صَلاةُ العيدِ مَعَ الجَماعَةِ؟!

السّؤالُ:
سُئِل العلاّمة الألبانيّ رحمه الله:
عَلَّق البُخاريّ في صحَيحه عن عطاء ؛ أن من فاتته صلاة العيد صلى ركعتين،
وذكر الحافِظ ابن حَجر في فَتح الباري؛
عن ابن مسعود أنّ من فاتتهُ صَلاةُ العيد؛
يُصلّي أربعاً وصحّح سَنده,
فما هو الرّاجح عندكُم؟

الَجوابُ:
أجابَ الشّيخُ الألبانيّ: الصّوابُ تُقضى كمَا فاتَت,
هذه قاعدةٌ فقهيّةٌ؛
أُخذَت من بعض المُفردات مِن السّنّة النّبويّة،
الصّلاة تُقضى كما فاتت,
فصَلاةُ العيد رَكعتان فمن فاتتهُ بعُذر شَرعيّ صلاّها رَكعتين كَما يصليها الإمام,
أمّا صَلاة أربع فذلِكَ زائدٌ ولا نجدُ لهُ ما يشهدُ لهُ؛ من السّنّة.
[ من سِلسلةُ الهُدى والنّور 376 ( من الدّقيقة 16 و 25 ثانية) ].. انتهتِ؛ الفَتوى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفَع الرّحمنُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ قـِني عـَذابَك؛ يـَوم تَبعثُ عِبادَك.
__________________
،’ مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله
سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.
|
|
|
|