بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
سُبحانَ؛ مَن جَعلَ للأوطانِ عَظيمَ شأنٍ!
وأثيرَ؛ مَكانَةً!
تُرخَصُ الأرواحُ؛ في فِدى أركانها.
وتَهرقُ الدّما؛ لتورِقَ أزاهيرُ ساحِها.
ولا إله؛ إلاّ اللهُ؛
أن جَعلَ مَن يموتُ دونَ وَطنهِ؛ شَهيداً تَحتَ ظلّ عَرشِهِ!
ذا الوَطَنُ؛ غالٍ شأنهُ عندَ أهلهِ.
فكَيفَ بوَطَنٍ؛ يُعدّ مَهدَ الإسلامِ؟!
وقِبلَةَ؛ الأنامِ؟!
يَنضَوي عَلى بُقعَةٍ؛
ذاتِ أثيرِ مَكانَةٍ؛ عندَ نبيّنا عليهِ الصّلاةُ والسّلامُ؟!
" والله إنّك لخَير أرض الله وأحبّ أرض الله إلى الله وَلَولا أنّي أخرجتُ منكِ؛ ما خرجتُ ".
مادّةٌ؛ طيّبَةٌ.
حَوت؛ طيّبَ الفائِـدَةِ.
نَفعَ بها - بمنّهِ - ربّنا العليّ القَديرُ.
\
/
\
الصّاعِـقـَةُ؛
>> فيديو كلْيب >>؛
جُنود الوَطن الحرّ!
......................
نَشيدٌ مُهدى للجُنودِ المُرابطينَ عَلى الثّغورِ.
تقبّل اللهُ تَعالى مَن ضحّى بنفسِهِ لطيّب تُرابٍ في شُهدائهِ الأبرارِ.
:
كلماتُ الشّاعر/ صالِح الحوشانيّ؛
وأداء المُنشدِ: موسى العُميرَة ( أبو عليّ )؛
أحسن الرّحمن إليهِما، ولِسائرِ إخوَتي هُنا.
كَلماتُ الأنشودَةِ:
*************
جُنود الوَطن الحُرّ .. امضوا وادحَروا الشّرّ
ودكّوا البَغي دكّوا .. دكاً علقماً مرُّ
وكونوا في مُضيّ .. يزف الكرّ بالكرّ
من الجوّ فقصفٌ .. وزحفٌ يملاً البرّ
سُعوديّون والعَزم وفينا شعّل النّار
بنا الإقدام والحَزم نحمي بالفِدا الدّار
جُيوش الوَطن الحرّ .. تحذوا بحذى النّصر
وتقتات وتزداد .. وتثني المُرّ بالصبر
فهذي صرَخات .. جيُوش اليوم تزأر
وهذا علمُ العزّ .. في العَلياء أخضَر
بلادي عن حِماها جُنوداً نفتديها
نضحي لذُراها ونرعى الحقّ فيها
مَليك الوَطن الحرّ .. اطلب ما تشاء مُر
سنأتيك جموعاً .. بلحن النّصر نَظفر
ونمضي حيثُ تمضي .. نُلبّي دَعوة الفَخر
فأنتَ القائد الفذّ .. فينا والمؤزر
فذي مَملكتي موطني خير البِلاد
لها نبض خَ ـفوقي وترنيم فُ ـؤادي
ونمضي في ثباتٍ .. يزفّ الكرّ بالكرّ
من الجوّ فقصفٌ .. و زحفٌ يملأ البر ّ
لواءات عُلانا بنا للنّصر قودي
وخُطّي في سماءنا هنا العزّ سُعوديّ
أرى النّاسَ مِن كُلّ بُقعَةٍ؛
إليكِ انتَهوا مِن غُربَةٍ وشَتاتِ!
:
في ردّةٍ حماسيّةٍ؛ ونَبرَةٍ – بحُسنِ الظّنِ – مُتفائلَةٌ؛
مادّةٌ مَرئيّةٌ؛ ( فيديـو )؛
تَنبري قَبلَ مُدّيها؛ للدّفاعِ عَن أطهَرِ البِقاعِ.
جُ ـــنــودُ؛ الوَطَنِ الْ ( حُ ــــرِّ )!
... ***** ..
:
للمُشاهَدَةِ؛
- حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي -
المادّةُ؛ مِن خِلالِ مَوقِعِ ( مَشاهِـدِ )؛
- جَزى الرّحمنُ خَيراً؛ القائمينَ عَليهِ –
[ قافلة الهُدى الدّعويّة – القِسمُ الإعلاميُّ ].
حَفِظَهُم اللهُ تَعالى، ورَعاهُم ونَفعَ بهِ وثبّتهُم،
وسائرَ إخوَتي؛ هُنا.
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
اللّهمّ من أرادَنا وأرادَ بِلادنا وبلادَ المُسلمينَ بسوءٍ؛ فاجعَل تَدميرهُ في تَدبيره،
وردّ كيدَهُ في نَحرهِ.