بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
هو الموت ما منه ملاذٌ و لا مهربُ ... متى حُط ذا عن نعشه ذاك يركبُ
و لا شك أن الموت أمرٌ مقدّر على كل نفس ، و لكن فقد العلماء ليس كفقد غيرهم !
" انتقل إلى جوار ربه وهو سعيد ، لقد قال أكثر من مرة أسأل الله أن يثبتني على طاعته والجهد في دعوته حتى ألقاه على حالي هذا وأنا سعيد ، وقد حقق الله له ما أراد ، فقد انتقل إلى رحمة الله فضيلة الشيخ الداعية سعيد زياني إثر حادث سير في الإمارات بعد أن جاهد في سبيل الدعوة إلى دين الله بالحكمة والموعظة الحسنة 25 عاما لم يدخر فيها جهداً في أن يجوب الأرض داعياً في سبيل الله ، لقد كان خبر وفاته مؤلماً للجميع ولكن نحسبه عند الله مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ، لقد عم الحزن مبرة طريق الإيمان لأنها فقدت رجلاً من رجالها الذين لم يتأخروا يوما في تلبية دعواها إلى إقامة محاضرات دعوية في مساجد الكويت لذا فقد توجه وفد من المبرة لتقديم واجب العزاء في وفاة الشيخ الفاضل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون .
وكان هذا آخر درس للشيخ - رحمه الله - في استضافة المبرة : "
:: قصة بحث الداعية سعيد الزياني عن السعادة منذ 30 سنة ::
المحاضر : فضيلة الشيخ نبيل العوضي مع الشيخ الداعية سعيد الزياني
نبذه مختصرة : محاضرة قيمه وفيها العبر مع قصة الداعية سعيد الزياني (بحثه عن السعادة منذ 30 عاماً)والذي يرويها بنفسه ويخبرنا بأنه وجدها .. ولكن أين ..؟ وكيف ...؟ .... تابع المحاضره ..