بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين الذي أعزنا بالإسلام والمسلمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه والصلاة والسلام على حبيب المتقين ونور الحائرين الذي أضاء بسنته قلوب العطشانين لنور الحق آلا وهي شريعة رب العالمين صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
عباد الله,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكل منا له علاقته الخاصة بربه جل وعلا ومن تقرب منه ذاق لذة قربه فهو حبيب قريب يرى عباده
فحديثي ليس موجه من باب أن تعرفون من أنا فالكل يعلم حقيقة أمره وما هدقه ولكن حديثي من باب "وأما بنعمة ربك فحدث"
وما أكثر نعمه وعطاياه على عباده فهو الرؤوف الرحيم
أنا بطبعي فتاة موسوسة وأشتد علي الواسواس كلما تقربت إلى الله
فى البداية كنت أستعجب كيف أصحوا لصلاة الفجر وفيني هذا الداء الشنيع
وفي يوم صحوت على المنبه وحدثتني نفسي هل سيتقبل الله منك وأنتي على هذا الحال
أي بمصاحبة الووساوس الشنيعة.فغفوت ما بين الآذان والأقامة وإذا بجرس الهاتف لكي أستيقظ
فكان معه صوت لست أدري من أين يقول لي
كل الناس ممكن تكون عدوك إلا الله
إلا الله
فسبحان الذي يعلم دقات قلوبنا ويعلم أن كان بها خيراً أو غير ذالك
الثاني من الأمر
كنت أحبذ الخلوة وخاصة فى المكان الهادي وفي يوم من أيام رمضان كان له معتكف خاص كنت أظن أني سأهرب من كل شيء ولكن
سبحان من يراني ولا أراه
كنت أقرأ من كتابه فإذا بريحة عجيبة طيبة
رائحة المسك قلت فى نفسي لعل شقيقي قرأ من مصحفي ولكن أجابني بالنفي
وحين أخبرت أهلي ظنوا أني أتوهم
وكنت أشعر أنهم أشوي وسيتهموني بالجنون
وسبحان الله الذي أراد أن يطلعوا على حقيقةهذا الأمر
وما هذا لكي لا أرى نظرات الشفقة علي حيث أنهم كانوا يعلمون بالوساوس التي بي فسبحانه ما أكرمه
وكنت أراها فى ثلاث مواطن
فى المنزل وفي المسجد وفي مجلس العلم
والله ثم والله حين كان ينطلق لساني عن الله والخوف من الله كنت أجد ثمرتها فى تو واللحظة آلا وهي ريحها
كل هذا ونمازج حية كان لا يكاد يصدقها عقلي
ولكن رحمة الله قريبة وقريبة جداً سبحانه علام الغيوب
الثالث من الأمر وهذا ما دافعني لكتابه هذا المووضوع لا أدري أن كانت بشرى أم
فى ليلة ثلاث وعشرون من رمضان كنت أنتظر طلوع الشمس فى المسجد
فالذي نفسي بين يديه إذا بي أرى أسم الله مع طلوع الشعاع ناحية اليمين
وإلى الآن لم أستوعب حقيقة الأمر
لا أدري لماذا
كل ما أرجوه منكم الدعاء ثم الدعاء لي بإن يثبتني ويزيدني من فضله إلى أن ألقاه
وقد رأيت رؤية من فترة أن أكتب عن ذات الله
وهذا ما ألهمني بي ربي
الله ربِ جل فى علاه
نـــــــوره ســــــاطعُ فى ســـــمـــــاه
أحببناه دون أن نراه
إنه لا إله إلا الله
أنظروا إلى الجبال
والكـــــــــــواكب والبـــــــحار
والأشجار والثمار
كل شىءٍ فى الدنيا يدل على
إنه لا إله إلا الله
والله يعفو عني ويغفر لي زلاتي وخطيئتي وأن يجعلني من الذين ينشرون خيراته فى أرضه
وبالله ولله لا تنسوني من أصدق دعائكم
فحبل الله ممدود بيننا فنحن أمة
ولكن كالجسد الواحد
وربِ يلم شملنا عنده وهو راضٍ عنا جميعاً
وأن يزيد أمة الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ثبات ويقين ونور وإخلاص يفيض به على نور الأمة
والله يحفظكم عذكره