
09-27-2009, 02:36 PM
|
 |
- مُشرٍفة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا -
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الدّنيا؛ ظِلٌّ زائِـلٌ
المشاركات: 2,330
|
|
في ذِكرى ااستِشهادِ؛ عُمرَ المُختار!
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
كِتابٌ؛
يُجلينّ - بمنّ المَولى سُبحانهُ - الحَقائِـقَ.
:
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
عَساهُ - بمنّهِ - أن َينفَعَ بها.
/
\
/
في الذّكرى 78؛ لاستِشهاد عُمر المُختار!

:
. لُطفاً؛ اضغَط؛ على الرّابطِ أدناهُ:
... ربِّ؛ انصُر الإسلامَ والمُسلمينَ ...

واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
نَفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ثبّتنا عَلى لا إله؛ إلاّ الله؛
قَولاً و عَمَلاً بِها.
__________________
، ( مَن تَدبّر القُرآن جَعل هَواهُ وراءَ ظهرهِ، وقدّم مُراد الله ومراد نبيّه صلى الله عليه وسلّم على كل مُرادٍ وهَوى، ولم يبال ِ بما ألقى وراءَ ظهرهِ، فمَن رضي الله عنه لا يضرّه سَخطُ أحدَ وَمن سخِط الله عَليه لا ينفعهُ رِضا أحَد )؛ [ فضيلةُ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّاد المَغامسيّ ].
قالَ عَطاءُ بنُ رَباحٍ رَحِمهُ اللهُ تَعالى:
( مَتى أطلَقَ اللهُ لِسانكَ بالدّعاءِ؛ فاعَلم أنّهُ يُريدُ أن يُعطيكَ ما تَشاءُ مَهما عزّ ).
|