بسم الله الرّحمنِ الرّحيمِ
السّلامُ عَليمُ ورَحمةُ اللهِ تَعالى وبَرَكاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
باَركَ اللهُ تَعالى؛ بإخوتي جَميعاً،
وبوَأهمُ - برَحمته - من الجنّةِ مَنزلاً رَفيعاً.
أخي الكريم " أسامَةُ الخطّابُ "؛
حفظهُ وسائرَ إخوَتي؛ ربُّنا الوَهّابُ -
أحسنتُم.
وشَكَر سُبحانه؛ طيّبَ سَعيكم،
وحيّاكمُ - بمنّهِ - بين خيّرِ إخوةٍ لكمُ.
ما أطيّبَ ما - بمنّه إلهنا - هَديتُم.
وبحولهِ - تَبارَكَ - انتقيتُم.
ما شاءَ؛ اللهُ تَعالى!
لا قوّة؛ إلاّ به جلّ وعَلا.
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ ،
قَالَ قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ " .
قال الشيّخ ُالألبانيّ؛ رَحمهُ الله تعالى : صَحيحٌ.
حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي.
وكَتَبهمُ - بمنّهِ - مِن الهُداةِ المُهتَدينَ؛
وكّا؛ سائرَ إخوَتهم - ها هُنا - أجمعينَ.
تمّ - بمنّهِ - تَثبيتُ الموضعِ؛ مَعَ ( غَلقِهِ ).
ولإخوَتي - بوركوا - إعادَةَ إغلاقِهِ؛ ما أوَعوا ( جَديدَ ) فائِدَةٍ.
( مُحاضَرةٌ )؛
... يا ( طالبَ العلمِ )؛ القُرآنُ أوّلاً ...
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلمُ.
أحسنتُم،
بوركَ لكُمُ - بمنّه - المَسعى،
ورَفَعَ سُبحانهُ؛ لكمُ قَدراً،
وأورثكُمُ - تَبارَكَ - جنّةً ونَهَراً.
وكذا؛ سائرَ إخوتي هُنا.
غُفرانك؛ ربّنا.
اللّهمّ؛ اجعلِ القُرآن لنا نوراً، وهُدىً ورَحمةً.
__________________
أجِدّة هذهِ أم دارُ حَربٍ؟ --- عَلى الأجداثِ أنتَ تَرى الرّكاما
عَلى أطلالِها فَاسْفح دُمـوعاً --- و لا تَخشَ المَلامَ فلَن تُلاما
{ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ }
إخلاصٌ وشَهامَةٌ ،
وبعدٌ عن حُ ـبّ ِ الظّهور ،
وترك لطلب المقابل ،
ومع ذلكَ؛ جاءَهُ الخَير وهو في ظله :
{ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا } .
[ د . مُحمّد الحَمَدُ ]
:
أي
أُخيّ؛
إنّ مُرورَك السّلبيّ عَلى النَُصرَةِ،
وبِدونِ تَفاعُلٍ؛ أسوأُ بكَثيرٍ مِن انقطاعِكَ عَنها؛
فاجعَل دَرجَكَ ها هُنا؛ ( لَكَ ) شاهِـداً.