08-21-2009, 02:16 PM
|
#1 (permalink)
|
|
|
المُختَصرُ الجليُّ؛ في تأريخ قُبّةِ النّبيّ عليه الصّلاةُ والسّلامُ!
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
مَقالٌ؛
يُجلينّ - بمنّ المَولى سُبحانهُ - الحَقائِـقَ.
:
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
عَساهُ - بمنّهِ - أن َينفَعَ بها.
/
\
/
المُختَصرُ الجليُّ؛ في تأريخ قُبّةِ النّبيّ؛
صلّى اللهُ تَعالى عَليهِ وبارَكَ وسلّمَ!
:
عَنْ عَائِشَةَ رضي اللهُ تَعالى عنها؛
َنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ رضيَ اللهُ تَعالى عنهُما؛
ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
" إِنَّ أُولَئِكِ إِذَا كَانَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا،
وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكِ الصُّوَرَ أُولَئِكِ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
أخرجهُ البُخاريّ (427)، ومُسلم (528).
وعَنْ عَائِشَةَ رضي اللهُ تَعالى عنها؛، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْا قَالَا:
" لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ،
فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ وَهُوَ كَذَلِكَ : " لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى،
اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ "؛ يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا.
أخرجهُ البُخاريُّ (435)، ومُسلم (531).
قبةَ مسجدِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم ؛
لها مكانةٌ عند الصّوفيّةِ أربابَ القبابِ والقبورِ، ويصورنها على أنّها مرتبطةٌ ارتباطاً وثيقاً؛
بقبرِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم !
وكيفَ يكونُ ذلك يا أمةَ محمدٍ - وهو - صلى الله عليه وسلم -
أرسل بالتّوحيدِ، وإزالةِ الشّركِ، وهَدمِ القبابِ على القُبورِ،
وحذر الأمةَ من سلوكِ سَننِ اليهودِ والنّصارى في اتخاذِ القبورِ مساجد؟!
. لُطفاً؛ تابِعِ المَقالَ؛ على الرّابطِ أدناهُ:
... ربِّ؛ نَعوذُ بكَ مِن الفِتَنِ ...
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
نَفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ثبّتنا عَلى لا إله؛ إلاّ الله؛
قَولاً و عَمَلاً بِها.
__________________
،’ مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله
سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.
|
|
|
|