بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُالله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفِرَتهُ
بارك اللهُ تعالى بإخوتي جَميعاً.
وجَمعهُمُ - بمنّه - على " البرّ والتّقوى ".
لا إله؛ إلاّ الله!
والحّقُ؛ للعُنوانُ بهِ كَفى!
أختي الكَريمَةُ " سِدرَةُ المُنتهى "؛
- حَفظها وسائرَ إخوتي؛ ربّنا جلّ وَعلا -
أحسنتُم؛
لطيّبِ انتقائكمُ،
وحسَن تَبصيرٍ بالخير؛ إخوتكمُ.
عن ابنِ عُمرَ رَضي اللهُ تَعالى عنهُما،
قالَ: أخذَ رَسولُ الله بمنكبي فقال:
« كُّن في الدنيا كأنّك غَريبٌ أو عابرُ سَبيلٍ ».
أي نَعمٌ؛ اليَومَ ( عَملٌ ) ولا حِسابٌ،
و( غَداً ) حسابٌ؛ ولا عَملَ.
ف َ؛
الآن، الآن؛
قبل ابتدار ِ؛ الْ ( أجـَلِ ).
نسألهُ تَعالى؛ أن يكتُبنا ممّن أحسَن العدّةَ؛ ليومِ ( غـدِهِ ).
قد كان نبيّنا صلى اللهُ تَعالى عليه و سلّم يقولُ:
« مالي وللدّنيا إنّما مثلي ومثل الدّنيا؛
كمثل راكب قالَ في ظلّ شَجرة ثمّ راحَ وتركها
»،
[رواهُ أحمدُ من حديثِ ابنِ مَسعودٍ 1/391،
والتّرمذيّ (2377)، وقال: حَسنٌ صَحيح].
وقال الحَسنُ: إنّما أنتَ أيّام مَجموعة،
كلّما مضى يوم مَضى بعضُك.
وما هذه الأيّاُم إلاّ مَراحلٌ
... يحثّ بها داعٍ إلى المَوتِ قاصدٌ
وأعجبُ شيء - لو تأمّلتَ – أنّها
... مَنازلُ تُطوى والمُسافر قاعدُ!
نسألهُ تَعالى؛
أن يُحسنَ - بمنّه - لنا الْ ( عُقبى ).
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
أحسنتُم،
بورك بمنّه تَعالى لكمُ المَسعى،
وأورثكمُ - برَحمته - جنّةً ونَهَراً.
وكذا؛ سائرَ إخوتي هُنا.
غُفرانك؛ ربّنا.
اللّهمّ؛ إنّا نسألُك الجنّةَ،
وما قرّب إليها من قَولٍ و عَمل، ونعوذُ بك من النّار،
وما قرّب إليها من قولٍ و عَمل.