بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله حمداً كثييراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على صفوة خلقه حبيبه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
"وأما بنعمة ربك فحدث"
سبحانه جل وعلا نعمه لا تعد ولا تحصى فهو ملك الملوك وما اكثر نعمه على عباده وياليت نشكر لمن خزااااااائنه لا تنفد بقلب مخلص منيب
والله المستعان
ومنكم وإليكم يا أخوتي
فالقصص التي سأرويها لكم ليس من نسج الخيال ولكنه واقع اكرم به رب العباد على من يحب
ونسأل الله إن يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب عمل يقربنا إلى حبه جل وعلا
اللهم آمين
القصة الأولي
فتاة نحسبها كذالك والله حسيبها ومطلع على أفعالها فلها اموراً شتى طيبة
فقدلبست النقاب عن رؤية وهنا كانت البداية ...!
فبعد لبسها للحجاب الشرعي تمنت بشيء أكبر وكان شيء ما يربطها بدين الله
وكانت لا تعرف من أين بداية الإلتزام
فأكرمها الله برؤية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فى المنام وهو يعلّمها ومعها مجموعة نساء من كتاب وكانت تجلس بجواره
وبعد هذه الرؤيا بثلاثة اشهر تقريباً اتصلت بها أخت لها فى الله وأخبرتها بإن تأتي معها فى مجلس علم
فربطت الرؤيا بخديث المحبة لها فى الله
فسبحان الله
ودائماً يخطر ببالها هذه العبارة "قد تاتي رسائل ربانية للعبد ولكن العاقل من يستوعبها بصدق "
وبعد فترة رأت رؤيا بإنها فوق سطح تلك الفتاة وبه نور وهي تجري وراءه وهذا النور سقط
ولكن سمعت صوتاً بإن وراء هذا النور الجنة
وومما لا شك بإن العلم نووووووووور
فما أطيبه وأكرمه عندما نتعلم علم علام الغيوب الذي أنار لعباده وأضاء به القلوب
فسبحان الله
وسبحان من فتح لها أبواب وليس باب ولكن العاقل من يجيد فتحه وربي يعلمنا من نوره
وصديقتي هذه كان بها وسواس ولا زال بها نسال الله ان يعافيها ويرفع عنها
وكانت قبل التزامها محافظة على صلواتها وكانت تستغرب كيف تصحو لصلاة الفجر وبها وسواس يريد ان يبعدها عن الله ويشكّك لها بسنة أشرف خلق الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
ففي يوم استيقظت لصلاة الفجر وحدثت نفسا
هو الله سيقبل مني وأنا كذالك؟
فنامت للحظات وسرعان ما استيقظت على اتصال من صديقنها لتوقظها للصلاة
ولكن سمعت هاتف ولا تدري من أين يقول لها
كل الناس ممكن يصيروا أعداءً لكي إلا الله إلا الله إلا الله
فسبحان الله العلي العظيم كريم وما أكثر كرمه
والشيء االتي كانت تستغربه أنها كانت ترى كثيييراً بإنها تنطق الشهادة ونسأل الله بإن يبلغها ما تحب وتصبوا له وأن لا يقبضها ولا يقبضكم إلا على طاعته وحسن الشهادة
ولكن الشيء الذي كانت لا تتوقعه لكثرة ذنوبها
ولكن نحن نتعامل مع أكرم الأكرمين فقد قااااااال فى الحديث القدسي
يا عبدي أن خالفتني فى فريضتي فلن أخالفك فى رزقك
أى وربي بإنك عظيم لا تعطينا مقابل ما نعطيك بل تعطينا أضعافاً مضاعفة
والله يرحمنا لتقصيرنا
الشىء الذي تفااااااااجأت منه
مــــــــــــــــســـــــــك
نعم رائحه المسك
فقد كانت تخلو بنفسها فى أيام رمضان فوق سطح منزلها بحيث تتقرب لرب العباد
ولا تريد أي شاغل يشغلها عنه جل وعلا
وفي أحدى ايام رمضان وتحديداً 25 والله أعلم وهى تتلوا كتابه جل وعلا
وأثناء تلاوتهافإذا بها تشُم رائحه تنبعث من مصحفها رائحه طيبة وكانه شيء يتناثر منه
ومن ثم صلت صلاة العصر فوجدت نفس الرائحة على سجادتها
فحدثت نفسها لعل شقيقي صلى عليها ولكن كان فى نفسها شيء ما يطمئنها
وسئلت شقيها وقال لا منذ فترة ولم يصلى عليها
فخااااااااافت بإن يكون هذا من الشيطان
ولكن
ولكن
ولكن
عندما ذهبت إلى المسجد لصلاة التراويح والقيام أمسكت بها أمرأة ناصحة وواعظة
وهي تحسبها أنها مُتعطرة
قالت لها ألا تخافي الله وانتي تتعطرين
فإني اشم معك رائحة المسك فهل يجوز يا أختاه
فسبحاااااااااااااااان الله
هى اصلاً فى منزلها لا تضع أي رائحة من العطور فما بالكم فى خروجها وهي تعلم جيداً تخرج إلى اين
فتبسمت وخافت
ولكن فى أثناء القيام شمت االمسك فى سجودها
وتعمدت بإن تصلى على أقدام المصليات الاتي صلن معها فى التراويح
حيث المسجد فى القيام يقل
ولكن كانت تجد فى كل مكان تسجده نفس الرائحه
فسبحااااااااااااااااااان الله العلي العظيم
والمفاجئة أن أمها فى تلك الفترة التي كانت تصليها فى البيت تجد نفس الرائحه
وهي كانت خائفة بإن تكون من الشيطان
ولكن قطعت الشك باليقين واتصلت بشيخ وأخبرها بإن هذا ليس من الشيطان وأنه كرم يكرمه رب العباد على من يحب
وهذه الرائحه كانت تجدها فى أربع مواطن
المسجد
والبيت
ودروس العلم الشرعي
وبيت معلمتها
وكانت كلما لسانها يرطب بذكر الله تجده هذه الرائحة وتشمها من نفسها
فسبحان الله
وأود بإن اذكر لكم شيئاً آخر رب العباد ألقى على عباده محبتها فكل من يراها ويتحدث منها عن قرب يحبها بفضل الله وكرمه
وفى يوم وهى فى المسجد بنت أحبتها وكانت تحجز لها مكان فى مصلاها حيث الزحام فى أيام رمضان وربي يجعل هذا الزحام فى رمضان وغير رمضان فى مساجده التي يجب على عباده يإن يعمرووووه بذكره
وقررت بإن تعاقب نفسها وتصلى فى آخر الصف
وهذا لأنها خافت بإن تنشغل بالخلق عن الخالق جل وعلا
وهي ساجدة أخبرت مالكها ومالك أمرها بإنها لا تشعر بإنها خاشعة له وبعد السلام
من الصلاة فوجئت من فتاة تخبرها بإنها تحبها فى الله
فقالت لها احبك الله وسكتت قليلاً ثم سألتها قائلة
ما الذي جعلكي تقولين لي هكذا ؟
فقالت لقد لاحظت أنك خاشعة لله
سبحان الله العلي العظيم
منذ لحظات تخبر مالكها بإنها مقصرة فى حقه ولا هي خاشعة له
ومن ثم يرسل لها رسالة مع خلقه
كريم وما أكثر كرمه
رحيم جل فى علاه
فالله كما أخبر رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم اطيب واكثر وأعلى
يعطي ونحن نعصي
نذكر الله والقلب غافل عنه
أحبتي فى الله الخلاصة من القصة
إن من يصدق الله يصدقه فى كل شيء
وربي يجعلنا من الصادقين معه فى السر والعلن
وللحديث بقية بإذن الله وقصة طيبة عن عبد من خلق الله
والله يعلمنا من نوررررره الذي لا يظلم أبدا
والله يحفظكم عذكره وطاعته وحبه وقربه
والله يحفظكم عذكره