بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكمُ ورَحمةُ الله تَعالى وبَركاتهُ وفضلهُ ومَغفرتهُ
ربّ؛ اجمَعهمُ عَلى طاعتِكَ،
وبلّغهمُ – برَحمتِكَ – أعلى جَنّتِكَ.
ما شاءَ اللهُ؛ تَعالى!
لا قُوّةَ؛ إلاّ بهِ جلّ وعَلا.
تعجزنّ الكَلماتِ، وتَبوءَنّ ( حَسيرَة ً ) العِباراتُ؛
فأنّى لها؛ بشُكرِ لِفَضيلَةِ شَيخِنا كَريمَ وِفادَتهِ؟!
ودَفْقِ يَراعٍ؛ مُسدّدٌ – بمنّ الرّحمنِ - دَفقُهُ؟!
فاللّهمّ؛ أنتَ اللهُ لا إله؛ إلاّ أنتَ؛
- تَبارَكتَ – ارفع لهمُ قَدراً، واذخَر – بمنّكَ – لهمُ أجراً،
ونفَع بهمُ – بحَولكَ – سَوادَ الأمّةِ أبَداً.
الحَمدُ لله تَعالى؛ لا يَزالنّ بين غُيومِ المِحَن؛
خُيوطٌ مِن سَنا الأمـَلِ، وحُسنِ التّوكّلِ.
ألا؛ إنّ العُسرَ مَهما طوّق صاحبَه لا بدّ أن يَليه يُسر وسَعة .
وإنّ الظُّلمةَ لا بدّ أن يتبعَها نورٌ و صادقُ فَجرِ؛ بمنّهِ جلّ وعَلا.
ألا؛ وإنّ العُسرَ ـ مَهما اشتدّت عزائمُه ـ لا يمُكن أن يغلب يسرينَ ألبتّةَ !
وبـَعدُ؛
- وصيّةٌ لَها ذي النّفسُ؛ قَبلَ خيّرِ إخوتِها هُنا –
ألا؛ لا شَيء يُعجّلُ - بحَولهِ - الفَرجَ؛ كَ ( الصّبر والاحتسابِ ).
ولَيسَ ثمّةَ شيءٍ يؤخّرُ الفَرجَ؛
كَ ( السّخطِ ) وشَكوى – للخَلقِ - مُسبّبِ الأسبابِ.
فنَسألُهُ جلّ وعَلا؛ صِدقَ التّوكّلِ عَليه، ودَوامَ اللّجأ إليهِ.
وألاّ يَجعلَ مُصيبَتنا؛ في دينِنا.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
ربّ؛ احفَظ أوُلى الأخيارِ بمنّكَ،
وأورثهمُ – برَحمتكَ – أعلى دَرجاتِ جنّتِكَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ألهمني رُشدي، وأعـِذني من شرّ نَفسي.