الأحية الكرام أبو مريم/ إدارة النصرة / أسامة الخطاب
الشكر الجزيل لكم على تعقيباتكم وإضافاتكم
جزاكم الله فردوسه الأعلى وأكرمك وبارك فيكم, ونفع بموقعكم الرائع أمة الإسلام في كل مكان
وحقيق أنني أتمنى لو سمح الوقت لي بشكل أكبر للمشاركة والإطلاع على كل المواضيع الرائعة لديكم
-
وصدقت أخي الحبيب أسامة الخطاب
(( أن أتذكر صورة ذلك الشاب الذي أخذ الحماس منه مبلغة أيام حرب غزة الأخيرة ، و كان يلف حول عنقه الشال الفلسطيني [ الكوفية الفلسطينية ] و كأنه يظن النصرة بمثل هذا الأمر ..
نعم لعل ذلك الشاب وغيره كثير من شباب الأمة لديهم الحماس و لديهم بالذرة الإيمانية ، و لكن تحتاج من يستثمر الأحداث في توجيه تلك الطاقات إلى الطريق الصحيح ؛ لتكون أكثر و أدوم فاعلية بإذن الله تعالى . ))