للرفع والتذكير لكي لا نكون من الغافلين عن تلك اللحظة التي سرعان ما يسترجع الإنسان من تقصير في حق الرحمن
"همسة"
ذهبت إلى أحدى الأخوات التي تغسل الموتى وقلت في نفسي لعل القلب أن يصحوا ويعلم حقآ حقارة الدنيا
فإذا بها تذكر لي قصة لفتاة غسلتها أخت لها في الله وليست هي دخلت تلك المرأة على بنت لم تتجاوز العشرين وحين بدأت في تغسليها فإذ بلحمها وعظامها يتساقط فنادات الأم ولم تكمل الغسل فقالت لها بالله عليكي ماذا كانت أبنتك تفعل قالت والله ما كانت تصلي قط.فقالت لها المغسلة هذه أبنتك عندك فوالله لن أغسلها وخرجت أنظروا إلى حقارة من كانت تعلم أن الله لها ربآ ولم تعطيه حقه هانت عليها حقوق الله فأهانها الخلق عند تغسيلها الله الله في نفوسنا فوالله إنا لا نقدر على عذابه ولا عقابه...وذكرت لي إيضآ في بعض الحالات كنا نجد علامة زرقاء تحت الرقبة أن من سعة خروج الروح.نسأل الله السلامة والعافية...ومع ذلك كله نجد بأن الدنيا ما زالت في جذور قلوبنا...نريد أن نرحل حقآ بقلوبنا إلى مليكنا قبل أجسادنا لكي لا نكون من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم...فهل وعيت يا عبد أنك حتما راحل؟؟؟
والله قادر بأن يرد قلوبنا إليه ردآ جميلا
والله يحفظكم عذكره