ضعف الرجل بين في أمر النساء ؛ و لذا لما ذكر النكاح و الشهوة و الإحصان و حد الزنا في سورة النساء ؛ ختمها بقوله :
{ و خُلق الإنسان ضعيفا }
فعلى المتعفف الخائف على دينه أن لا يستهين بأمرهن ، و لا يدنو من فتنتهن ؛ ثقة برجولته ، و تمام عقله ، و كمال عفته !
فكم من متعثر غرّته التجربة ، و غرّه بالله الغرور!
[د.محمد الخضيري] ج.تدبر