عرض مشاركة واحدة
قديم 04-17-2010, 01:40 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أثرجة
- مُشرٍفة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا -
 
الصورة الرمزية أثرجة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







أثرجة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أثرجة is on a distinguished road

افتراضي مُداخَلَةٌ؛ هاتِفيّةٌ!

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ

إخوتي في الله؛

\

/
\



( مَقالٌ

لكُلّ؛ خَيرِ دالٌّ.


بمنّ ربّنا؛ عزّ وجلّ.

:


مُداخَلَةٌ هاتِفيّةٌ!



لا يخفى على كلّ ذي لُبّ أهميّة الكلمة ودورها في صِناعة الحياة ،
فصاحب الرسالة وصاحب الهم يحاول أن يُقارع الباطِل والظّلم والشّهوات والشّبهات بكلّ ما يستطيع ،
واليوم نجد بأن الإعلام الفضائي له دَورٌ بارزٌ في إيصال الكلمة والصّوت بكلّ سهولة ،
وهناك من أهل الدّعوة والعِلم ومن مُ ـحبّي الخير للغَير ، لو وصلوا إلى الإعلام لحازوا عَلى قَبول كَبير من النّاس ،
ولأصبحوا قادة عمليين بأفكارهم وأعمالهم ،
ولكن ظروف الزّمان أو المَكان قد تحيل بينهم وبين ما يريدون فهَل يَصمُتون ؟

لو خصّص صاحب الهمّ ساعة من وقته في الأسبوع لبرنامج فضائيّ يكون صديقاً له بأطروحاته،

ومشاركاته لكان في ذلك خير كثير ، فكم سمعنا من مداخلة هزت حكومات ؟
وغيّرت أنفس ؟ وأثّرت على عُقول ؟ وسارت بها مُنتديات ومَواقع ؟

الإنسان لا يحتقر مَهما كانَ الأمر دَور المُداخلة الهاتفيّة وأثرها ،

فقد يكون لها ملايين المشاهدين فينفع الله بها البلاد والعباد ،
وأذكر قَبل تسع سنوات تقريباً مُداخلات هاتفيّة مفُيدة كُنت أسمعها كلّ أسبوع في برنامج اجتماعيّ ،
وقد حازت قبولاً من قِبل مقدّم البرنامج وضُيوفه والمُشاهدين الذين أعرفُهم ،
وفي يوم من الأياّم شاهدنا هذا الرّجل على الشّاشة ضيفاً حيث كانَ رَجلاً أعمى !

~ أخيراً ~

أثناء مُداخلتك الهاتفيّة :

أرسل رسالتَكَ في قَوالبَ مُتنوّعة ؛
من غير أن تُهمل في التّحضير أو تُسهب في الحَديثِ .
،
. بقلمِ الأستاذِ/ عَبدالله آل يعن الله؛

باركهُ الرّحمنُ، وسائرَ إخوَتي هُنا.
بُريدةََ
22\4\1431هـ

ــــــــــــــ

انتَهى.

واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.

المَصدَرُ/ لا إله؛ إلاّ اللهَ.



نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.

غُفرانك؛ ربّنا.

ربِّ؛ قِني عَذابكَ؛ يومَ تَبعَثُ عِبادَكَ.

 

__________________



،’
مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله

سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.

  رد مع اقتباس
 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0