الموضوع: سب الصحابة
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-12-2010, 12:54 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

افتراضي سب الصحابة

سب الصحابة


الصحابة هم صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ورفقاء دعوته الذين أثنى الله عز وجل عليهم في مواضع كثيرة من القرآن قال تعالى : [ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جناتٍ تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ( 100 ) ] وقال تعالى : [ محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً ] ومن سبهمن بعد هذه الآيات فهو مكذب بالقرآن .


والواجب نحوهم محبتهم والترضي عنهم والدفاع عنهم ، ورد من تعرض لأعراضهم ، ولاشك أن حبهم دين وإيمان وإحسان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ، وقد أجمع العلماء على عدالتهم ، أما التعرض لهم وسبهم وازدراؤهم فقد قال ابن تيمية : إن كان مستحلاً لسب الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر .

وقد حذر النبي (صلى الله عليه وسلم) من ذلك بقوله (( من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )) [ السلسلة الصحيحة 2340 ] .

وقال عليه الصلاة والسلام : (( لا تسبوا أصحابي ، لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحداً أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه )) [ رواه البخاري ] .

وسُئل الإمام أحمد عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة فقال : ما أراه على الإسلام .

وقال الإمام مالك رحمه الله : من شتم أحداً من أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص ، فإن قال كانوا على ضلال وكفر قُتل .

قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب : فمن سبهم فقد خالف ما أمر الله من إكرامهم ، ومن اعتقد السوء فيهم كلهم أو جمهورهم فقد كذّب على الله تعالى فيما أخبر من كمالهم وفضلهم ومكذبه كافر .

أما من قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فإنه كذّب بالقرآن الذي يشهد ببراءتها ، فتكذيبه كفر والوقيعة فيها تكذيب له ، ثم إنها رضي الله عنها فراش النبي (صلى الله عليه وسلم) والوقيعة فيها تنقيص له ، وتنقيصه كفر .

قال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى : [ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذابٌ عظيم ] وقد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في الآية فإنه كافر ، لأنه معاند للقرآن .

ساق اللالكائي بسنده أن الحسن بن زيد ، لما ذكر رجل بحضرته عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ، فأمر بضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل طعن على النبي (صلى الله عليه وسلم) ، قال الله عز وجل : [ الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرةٌ ورزقٌ كريم ( 26 ) ] فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي r خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه .

أخي المسلم : إن سب الصحابة رضي الله عنهم يستلزم تضليل أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) ويتضمن أن هذه الأمة شر الأمم ، وإن سابقي هذه الأمة شرارها ، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام .

اللهم ارزقنا حبك وحب دينك وكتابك ونبيك (صلى الله عليه وسلم) وصحابته الكرام ، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

</B></I>

 

  رد مع اقتباس
 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0