01-25-2010, 12:42 AM
|
#2 (permalink)
|
|
|
رد: خديجة رضي الله عنها ( النصرة والسكن ) 1
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكمُ ورَحمةُ الله تَعالى وبَركاتهُ وفضلهُ ومَغفرتهُ
حيّى الرّحمنُ - بمنّهِ - فَضيلَةَ شَيخِنا،
وشَكرَ - بحَولهِ - طيّبَ أنسٍ لتَلاميذهِ هُنا.
ما شاءَ اللهُ؛ تَعالى!
لا قُوّةَ؛ إلاّ بهِ جلّ وعَلا.
تعجزنّ الكَلماتِ، وتَبوءَنّ ( حَسيرَة ً ) العِباراتُ؛
فأنّى لها؛ بشُكرِ لِفَضيلَةِ شَيخِنا كَريمَ وِفادَتهِ؟!
ودَفْقِ يَراعٍ؛ مُسدّدٌ – بمنّ الرّحمنِ - دَفقُهُ؟!
فاللّهمّ؛ أنتَ اللهُ لا إله؛ إلاّ أنتَ؛
- تَبارَكتَ – ارفع لهمُ قَدراً، واذخَر – بمنّكَ – لهمُ أجراً،
ونفَع بهمُ – بحَولكَ – سَوادَ الأمّةِ أبَداً.
والذي لا إله؛ إلاّهُ؛
لكأنّا بذي السّاحاتِ؛ تشعُّ سَناً!
وتسحُّ؛ امتِناناً وشُكراً،
وتقطُرنّ؛ شَهداً مُصفّىً؛
لطيّبِ؛ ما تفضّل فَضيلَةُ شَيخِنا؛
- يَحفظهمُ وإخوَتي ربّي؛ جلّ وَعلا -
رضَيَ اللهُ تَعالى؛ عَن أمّ المؤمنينَ خَديجَةَ أبَداً.
وأيمُ الرّحمنِ؛ لكَفى النّساءَ شَرفاً؛
أن كانَت - رَضيَ اللهُ تَعالى عَنها -؛
أوّلُ ناصري نبيّ الرّحمَةِ مِنهنّ؛ فَضلاً عَن الرّجالِ طُرّاً.
ربِّ - تَبارَكتَ - احشُرنا في زُمرتِها.
... والله؛ لا يُخزيكَ اللهُ! ...
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
ربّ؛ احفَظ أوُلى الأخيارِ بمنّكَ،
وأورثهمُ – برَحمتكَ – أعلى دَرجاتِ جنّتِكَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ألهمني رُشدي، وأعـِذني من شرّ نَفسي.
__________________
،’ مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله
سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.
|
|
|
|