عرض مشاركة واحدة
قديم 01-24-2010, 10:58 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
الشيخ . محمد بن عبدالله العويد
:: حَفظهُ اللهُ تَعالى::
 
الصورة الرمزية الشيخ . محمد بن عبدالله العويد" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






الشيخ . محمد بن عبدالله العويد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الشيخ . محمد بن عبدالله العويد is on a distinguished road

افتراضي خديجة رضي الله عنها ( النصرة والسكن ) 1

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الزبير بن بكار : كانت خديجة تُدعى في الجاهلية الطاهرة
أولادها منه : القاسم ، و الطيب ، و الطاهر ، ماتوا رُضعاً ، و رُقية و زينت ، وأم كلثوم ، وفاطمة
كيف تزوجت محمدا صلى الله عليه وسلم ؟ :
عن ابن عباس فيما يحسب حماد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة وكان أبوها يرغب أن يزوجه فصنعت طعاما وشرابا فدعت أباها وزمرا من قريش فطعموا وشربوا حتى ثملوا فقالت خديجة لأبيها إن محمد بن عبد الله يخطبني فزوجني إياه فزوجها إياه فخلعته وألبسته حلة وكذلك كانوا يفعلون بالآباء فلما سري عنه سكره نظر فإذا هو مخلق وعليه حلة فقال ما شأني ما هذا قالت زوجتني محمد بن عبد الله قال أنا أزوج يتيم أبي طالب لا لعمري فقالت خديجة أما تستحي تريد أن تسفه نفسك عند قريش تخبر الناس أنك كنت سكران فلم تزل به حتى رضي . رواه أحمد
خديجة وبداية الوحي :
لما نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لخديجة مواقف عظيمة في هذا الشأن يفوق مواقفها في غيره من المواقف والأحداث ، لقد عملت أعمالا تدل على أن الله تعالى أراد لها التسديد :
1- ثبتت ثباتا عظيما لأنها شعرت أنها أمام أعظم تغير في حياة زوجها ، وهذا التغير يتطلب منها التجلد والصبر والعيش في هذا الظرف المفاجئ وتحمل ما يمكن تحمله معه .
2- لم تكن خديجة من النساء المخذلات اللاتي لا يعرفن سوى الخوف والهلع أمام تلك الأحداث بل إنها ملكت قلبا يفوق قلوب كثير من الرجال حين ثبتت ولم تخف بل كانت مهدئة لروع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .
3- أسهمت في ثبات الرسول عليه الصلاة والسلام إسهاما عظيما فبينما كان النبي عليه الصلاة والسلام يذكر لها خوفه تقابله بجزم أكيد على أنه خير له ، بل وتؤكد جزمها بحلف ( كلا فوالله لا يخزيك الله أبدا ) ثم تتبعه بقسم آخر ( فوالله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ) .
4- بإلهام من الله تعالى تنطلق به إلى ورقة بن نوفل ويجري ما جرى مع ورقة .
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يلحق بغار حراء فيتحنث فيه قال والتحنث التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود بمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم الآيات إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع قال لخديجة أي خديجة ما لي لقد خشيت على نفسي فأخبرها الخبر قالت خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا فوالله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك قال ورقة يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا ذكر حرفا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أومخرجي هم قال ورقة نعم لم يأت رجل بما جئت به إلا أوذي وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال محمد بن شهاب فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي قال في حديثه بينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض ففرقت منه فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروه فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر قال أبو سلمة وهي الأوثان التي كان أهل الجاهلية يعبدون قال ثم تتابع الوحي . متفق عليه
خديجة أول المؤمنين :
امتن الله تعالى على خديجة فآمنت بالله تعالى فكانت أول من آمن بالله تعالى وبرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، وقد ثبت عن ابن عباس قال أول من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة علي وقال مرة أسلم . رواه أحمد
خديجة خير نساء العالمين :
عن عبد الله بن جعفر قال سمعت عليا رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خير نسائها مريم ابنة عمران وخير نسائها خديجة . متفق عليه
وعن ابن عباس قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط قال أتدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون . رواه أحمد

 

  رد مع اقتباس
 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0