عرض مشاركة واحدة
قديم 01-26-2009, 07:15 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
أبو هشام
مراقب شؤون الاعضاء
 
الصورة الرمزية أبو هشام" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






أبو هشام غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو هشام is on a distinguished road

افتراضي

شيخنا الفاضل د . مهدي قاضي

يجزيكم الله عن امة محمد خيراً على نصرتكم لها في كثير من المحافل .. جعلكم ربي لسان صدق بين العالمين .. شيخنا الفاضل يعلم الله نحبكم في الله .. لما نحسبكم بأنكم للدجى مصا بيح وفي البحر المضطرب موجه فناراً لكل من بحث عن النجاة


اقتباس:
أمة الإسلام:

كفى غفلة
كفى ذنوب
كفى لهو قاتل

متى نستيقظ من غفلاتنا


والله ما أصبحنا عاجزين عن نصر إخوتنا إلا بسبب ذنوبنا التي كبلت إنطلاقة الأمة للفلاح والنصر وأسبابه وألهتها عن كل ما يمكنها لمواجهة أعدائها الطغاة المجرمين
قال صلى الله عليه وسلم : ( اذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا يرفعه عنكم حتى ترجعـــــــــــــــــوا إلى دينكم)



أحسنتم شيخنا الكشف عن مكمن الداء .. نعم نحن نتحمل الكثير من المسئولية

فكم من شخص مننا في هذه الأمة أنشغل قلبه وفكره بشريط الأسهم ولم تؤثر به جسامة الأحداث التي تصيب اخواننا وهي معروضة على شاشة الأخبار ..


اقتباس:
ومن هنا نتمنى إخوتنا في كل مكان أن نبدأ حملة شعبية في شتى بقاع عالمنا الإسلامي نذكر بها أمتنا بهذا الجانب الهام وأيضــــــــــا بجانب العون المادي بما نستطيع, عن طريق:

- كلمات في مجالسنا
- كلمات في مساجدنا
- توزيع نشرات تذكيرية
- خطب الجمعة
- وبغير ذلك من الوسائل


لنذكر إخواننا وأبنائنا ونسائنا وبناتنا وأصحابنا وزملاءنا, لنذكر الصغار والكبار
لنذكر المسؤولين في الوسائل المختلفة خاصة الإعلامية
لنذكر أصحاب المنكرات, وأنفسنا وكل الأمة بأننا حقا لا مبالغة نؤخر نصر الأمة بذنوبنا وتقصيرنا


ولنتعاون إخوتنا في اداء هذا الواجب الكبير


اللهم استعملنا لهذا الدين .. وأجعل لنا في نصرته سهماً مربحاً
تدخلنا به الجنة وتنجينا من العذاب
قبل الختام نسأل الله لكم الأجر شيخنا على هذا الدرس المهم .. قد أستفدنا والله كثيرا.

وفقكم الله للحق دائماً وأبدا.. والسلام عليكم أجمعين






أتضــحكُ يـــا قلبي وفيـــكَ المواجِـــعُ

وتُنكِـرُ وجْـــدَاً والأســـى فيــكَ قابِـــعُ

وتأنفُ أنْ تشـــكوْ أنينـــاً مِنَ الجَـــوَى

ويردعُ شــــوقَ الدمــــعِ للعيــنِ رادع

تَجَلَّتْ ليــالي العُمْـرِ عَنْ بعضِ سَـاعَةٍ

كَطَيْـــفٍ توارى ، أو كَحُلْــــمٍ يُخَــادعُ

وَأَسْـــفَرَ وَجْهُ الصُّبْحِ عَنْ قلبِ شَـاعرٍ

سَـــقَتْهُ الأمَـــاني كأسَــــها والزَّوَابِـــعُ

أَفَاضَتْ عَليـــهِ في رُؤَى الشِّــعرِ رِقَّـةً

وصَـــانتْ هواهـــا في سَــرَابٍ يُلاوِعُ

تَبَاعَــــدَ ذَاتُ البيـــنِ والنَّفْسُ تَنْتَــــمي

لِرَوضِ الأمَـــاني حيثُ تحلو المَرَاتِـعُ

إذا ما اســتَجَدَّتْ في ذُرَى الشَّوقِ لَهْفَةٌ

تكــــادُ السَّـــواقِي تلتــــقي والمنابِــــعُ

فَجُـــودِي عَلَيَّ يا مُنَى النَّفْـسِ إِنَّنِـــــي

ببعضٍ مِنَ التِّحْنَـــــانِ والرِّفْــقِ قانِـــعُ

توَالَتْ صُرُوفِ الدَّهْـرِ تُؤذِي وتزدرِي

وَأَسْـــرَفَ أهلُ الكُفْــرِ والحقــــدُ دافِـعُ

تــــدَاعَوا جميـعاً نحــوَ أرضٍ وَأُمَّــــةٍ

كمـــا قَــدْ تَـدَاعَتْ للطعـــامِ الأصابِــعُ

تَسَــــاقَوا كُؤوسَــــاً للطلى مِلـــؤهَا دَمٌ

لطفــــلٍ بَـــرِيءٍ مَزَّقَتـــــهُ المَدَافِـــــعُ

وأَصْـغَوا إلى لَحْنٍ مِنَ الموتِ صَــادحٌ

بصوتِ اليتــامى الباكيــاتِ وما نَعَــوا

سَــعَوا بالردى والشَّـرِّ طغيـــانَ فَاجِــرٍ

وعاثــوا فســاداً في البــلادِ بما سَــعَوا

وقامـــوا إلى الإرهـــابِ عُــذراً لِغَايَـة

وليسوا سِوَى الإرهاب والحقُّ سَــاطِعُ

ويَعجبُ لبُّ المــرءِ مِنْ قـــادةٍ مَشَـــوا

دروبَ الأعـــادي أنْ تَهِـــلَّ المنافِــــعُ

تَدَانَـــوا فهانـــوا بعـــدَ عِــزٍّ ورِفْعَــــةٍ

كَــذَا قَـدْ تُطِيـــحُ بالرجـــالِ المَطَامِـــعُ

بِحِرْصٍ على الدَّنيـــــا غَدَونَــــا كأنَّنَــا

غُثــــاءٌ لِسَـــيلٍ بَاهِـتُ اللـــونِ ضَـائِعُ

تَعَامَت بِنَــا الأبصارُ والموتُ شاخِصٌ

وَصَمَّتْ بِنَـــا مِنْ مُحتــواها المَسَــاِمعُ

فَـرُدِّي عَلَــيَّ يَـــا مُنَى النَّفْــــسِ إنَّنِــي

رَأيَتُ المَنَايَــــا دُونَهُــنَّ ومَــا رَعَــــوا

أَمَـــا قَـدْ كَفَانــا صَـمْتُ عجـزٍ وذِلَّـــةٍ؟

أَمَــا عَــادَ للأوطــانِ والأهْــلِ مَانِــعُ؟

فقوموا إلى ســـيفٍ وعِلْـــمٍ ومِعْـــــوَلٍ

فليسَــتْ تَقِي عِنْــدَ الخُطُوبِ الذَّرَائِـــعُ

وثوبُــــوا إلى القـــرآنِ يا خيــرَ أمَّـــةٍ

فَمَـــا عَــزَّ قــومٌ لـمْ تَصُنْـــهُ الشرائِــعُ




القصـيـدة / أتضحكُ يا قلبي؟!
الشاعر سمير العمري

 

__________________



أشـعل مدادك يكفي حبرنـا الـورم ومـا بـه تتخـم الأوراق والقلـمُ
أشـعل مدادك وجه الصحـو منطفـئ وغادة الشعر ثكلـى والحـروف دمُ
أشـعل – فديتك – ركضًا وجه صافنة تسـتقدم الصبـح ليـلاً حين تقتحمُ
أشعل – فديتك – جرحًا طعم حرقتـه نـارٌ تمـرد فـي أحشائهـا الألـمُ
  رد مع اقتباس
 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0