عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2009, 07:25 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أبو جهاد
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية أبو جهاد" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







أبو جهاد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو جهاد is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبو جهاد

Post لا تسألوا عن جـــدة ..!!

لا تسألوا عن جـــدة ..!! قصيدة رائعة للعشماوي






(( لا تسألوا عن جدةالأمطارا ))

لقد حازت قصيدة الشاعر الدكتور / عبدالرحمن العشماوي المدهشه والمدوية على مساحات منالمتابعة والتبادل البريدي لما لامسته القصيدة في تفنيدها للواقع الذي عاشته العروس(جدة)منذ عقود وسنوات تحت وطأة الزيف والفساد وفقدان الأمانة ؟؟ ليتواصل ذلك لبعضالخلف عن السلف وحتى يوم الأمس الذي أزيح فيه الستار بقدرة القادر العليم عن وجوهقبيحة كانت تضع المكياج على وجه العروس ؟ فيما التجاعيد قد بلغت كل مفاصل وجههاالحقيقي !!!
- ومن هنا لاقت القصيدة مانشهدة يومياً من التفاعل الكبيروالاعجاب والتي قال فيها:

لا تسألوا عـن جـده الأمطـار
لكنْ سلوا مَنْ يملكـون قـرارا

لا تسألوا عنها السيـولَ فإنهـا
قَدَرٌ، ومَنْ ذا يَصْرف الأقـدارا؟

لا تسألوا عنها بحيرةَ (مِسْكِهَـا)
فَلِمِسْكِهَا معنـىً يؤجِّـج نـارا

أتكون جدَّةُ غيـرَ كـلِّ مدينـةٍ
والمسكُ فيها يقتـل الأزهـارا؟!

لا تسألوا عن جدَّةَ الجرحَ الـذي
أجرى دمـوعَ قلوبنـا أنهـارا

لكنْ سلوا عنها الذيـن تحمَّلـوا
عبئاً ولـم يستوعبـوا الإنـذارا

مَنْ عاش في أغلى المكاتب قيمـةً
وعلى كراسيهـا الوثيـرة دارا

مَنْ زخرف الأثواب فيها ناسيـاً
جسداً تضعضع تحتهـا وأنهـارا

لا تسألوا عن بؤسِ جـدَّةَ غيـرَ
مَنْ دهَنَ اليدَيْن، وقلَّم الأظفـارا

مَنْ جرَّ ثوب وظيفـةٍ مرموقـةٍ
فيها، ومـزَّق ثوبهـا وتـوارى

وأقام في الساحاتِ أَلْفَ مجسَّـمٍ
تسبي برونق حُسْنهـا الأبصـارا

صورٌ تسرُّ العينَ تُخفـي تحتهـا
صوراً تثير من الرَّمادِ (شـراراً)

أهلاً برونقها الجميـل ومرحبـاً
لو لم يكن دونَ الوبـاء سِتـارا

لا تسألوا عن حالِ جدَّةَ جُرْحَهـا
فالجرح فيها قـد غـدا مـوَّارا

لكنْ سلوا مَنْ يغسلـون ثيابهـم
بالعطر، كيف تجاوزوا المقـدارا

ما بالهم تركوا العباد استوطنـوا
مجرى السيول، وواجهوا التيَّـارا

السَّيْلُ مهما غابَ يعـرف دربَـه
إنْ عـادَ يمَّـم دربَـه واختـارا

فبأيِّ وعيٍ فـي الإدارة سوَّغـوا
هذا البناء، وليَّنوا الأحجـارا؟!

ما زلت أذكر قصةً ل(مُواطـنٍ)
زار الفُـلانَ، وليتـه مـا زارا

قال المحدِّث: لا تسلنـي حينمـا
ُرْتُ (الفُلانَ) الفـارس المغـوارا

ومَرَرْتُ بالجيش العَرَمْرَمِ حَوْلَـه
وسمعتُ أسئلةً وعشتُ حصـارا

حتى وصلْتُ إلى حِماه، فلا تسلْ
عن ظهره المشـؤوم حيـن أدارا

سلَّمتُ، ما ردَّ السـلامَ، وإنَّمـا
ألقى علـيَّ سؤالـه استنكـارا

ماذا تريد؟ فلـم أُجِبْـه، وإنَّمـا
أعطيتُـه الأوراقَ و(الإِشعـارا)

ألقى إليها نظـرةً، ورمـى بهـا
وبكفِّـه اليسـرى إلـيَّ أشـارا

هل كان أبكم - لا أظنُّ – وإنَّما
يتباكـم المتكبِّـر استكـبـارا

فرجعتُ صِفْرَ الرَّاحتَيْن محوقـلاً
حتـى رأيـتُ فتـىً يجـرُّ إزارا

ألقى السؤالَ عليَّ: هل من خدمةٍ؟
ففرحتُ واستأمنتُـه الأسـرارا

قال: الأمور جميعهـا ميسـورةٌ
أَطْلِقْ يديـك وقـدِّم الـدولارا

وفُجِعْتُ حين علمتُ أن جَنَابَـه
ما كان إلا البائـعَ السِّمْسـارا

وسكتُّ حين رأيتُ آلافاً علـى
حالي يرون الجِـذْعَ والمنشـارا

ويرون مثلـي حُفْـرةً وأمانـةً
ويداً تـدُقُّ لنعشهـا المسمـارا

يا خادم الحرمين، وجهُ قصيدتـي
غسل الدموعَ وأشرق استبشـارا

إني لأسمع كـلَّ حـرفٍ نابـضٍ
فيهـا، يـزفُّ تحيَّـةً ووقـارا

ويقول والأمـل الكبيـر يزيـده
أَلَقـاً، يخفِّـف حزنَـه المـوَّارا

يا خادم الحرمين حيَّـاك الحَيَـا
لما نفضتَ عن الوجـوه غبـارا

واسيتَ بالقول الجميـل أحبَّـةً
في لحظةٍ، وجدوا العمارَ دَمَـارا

ورفعت صوتك بالحديث موجِّهاً
وأمرتَ أمـراً واتخـذت قـرارا

يا خادم الحرميـن تلـك أمانـة
في صَوْنها ما يَدْفَـعُ الأَخطـارا

الله فـي القـرآن أوصانـا بهـا
وبها نطيـع المصطفـى المختـارا

في جدَّةَ الرمـزُ الكبيـرُ وربَّمـا
تجد الرمـوزَ المُشْبِهَـاتِ كِثـارا

تلك الأمانة حين نرعاهـا نـرى
مـا يدفـع الآثــام والأوزارا

 

__________________



:: شبكة النصرة الاسلامية بالثوب الجديد ::

.
.


:: قريباً بحول الله ::

  رد مع اقتباس
 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0