رسالة :
----
مع الأسماء الحسنى (22) :
( الآخر ) جل جلاله :
وقد فسره صلى الله عليه وسلم بقوله :
" و أنت الآخر ، فليس بعدك شيء " فهو الباقي بعد فناء الخلق ، " و التعلـّق بالآخر تعلقٌ بالحي الذي لا يموت و لا يزول ، فالمتعلق به حقيق أن لا ينقطع ، بخلاف المتعلق بغيره مما له آخر يفنى به ، و هذا مما يوجب الاضطرار إلى عبودية الله ، و دوام الافتقار إليه ، فإليه تنتهي الأسباب ، فليس وراء الله شيء يُقصد أو يُعبد " .
[ يُنظر : طريق الهجرتين ] ج.تدبر 81800