للرفع إيضاً
ويبقى الظلم يترعرع فى من لا قلب له
فحين يمنع الأب ابنته من دارستها وهي لم تتجاوز ثلاث عشر عاماً وسحب كل ما يدل على شخصيتها للضغط عليها بإن تقيم معه ومع زوجته وحرمانها من حنان والدتها فهذا ظلم
وحين أرى قطرات دموعها وشتات حالها وغُصة آلالامها مع أباها فهذا ظلم جنى به على نفسه دون أن يدري
وحين يحرمها من حقوقها عليه فقد ظلم
وحين العيون تذرف دماً لشتات وضياع الأخوات وهذا ماقد جرى لأخت لي فى الله تريد الحنان والأحسان من الأخوان
وما أكثرر ظلم الإنسان للإنسان وكأننا لم نقف أمام الواحد المنان
فهناك ستكون جلسة حق لابها لغو ولا هروب
وحينها سيعلم أن الظلم ظلمات
وحقاً إياكم والظلم