رسالة :
-------
تابع الأسماء الحسنى [4] :
و أما تربيته الخاصة : فهي تربيته لأوليائه بالإيمان ، و توفيقهم له ، و تكميله لهم ، و دفع الصوارف عنهم ، و العوائق الحائلة بينهم وبينه ، و حقيقتها : تربية التوفيق لكل خير ، و العصمة عن كل شر .
و لعل هذا المعنى هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب ، فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة .
[ السعدي ] ج.تدبر 81800