القضية ليس في فلسطين ، بل القضية في العالم الإسلامي المخدّر و
الله يلطف بنا
والكل ينبح صوته فى وقت اللزوم ومن ثم يستريح قليلاً لثرثرته
وهذا ما وصل إليه حالنا
ولكن يبقى الأمل بالله بإن كل فرد على هذه الحياة سيحاسب أي وربي
أن قصر فى نصرة دينه سيحاسب
وأن قصر فى حق أخوته سيحاسب
ولكن نحن من نغفل
ونريد السلام كما قال ذاك المعتوه بل ونرددها مثله
الله يصحى قلوبنا وعقولنا لنصرة ديننا وأن لا يجعل حكامنا يتحاكمون فيما بيننا بأرائهم الباطلة
والله يجعل فينا وليداً يقودنا إلى النصر والتمكين
والله المستعاااان