رسالة :
--------
مع ابن القيم [2] :
{ و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ... ، أفتتخذونه و ذريته أولياء من دوني و هم لكم عدو } ؟
ويشبه أن يكون تحت هذا الخطاب نوع من العتاب لطيف عجيب ! وهو أني عاديت إبليس إذ لم يسجد لأبيكم آدم مع ملائكتي ، فكانت معاداته لأجلكم ، ثم كان عاقبة هذه المعاداة أن عقدتم بينكم و بينه عقد المصالحة ؟
ج.تدبر 81800