هكذا هي الأحداث الجسام كما في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام يظهر بها المنافقين وينكشف امام الناس مأربهم
وما يصيب الأمة من احداث ونكبات إلا ليميز الله الخبيث من الطيب ويعود المسلمين لدينهم إذ يعلموا أن النصر به
كما وعدهم الله
فقدأكرم الله هذه الأمة وجعل أمرها كله خير ك غيث ينهمر
تجد الخير في أوله وآخره
فأوله
أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وآخره المهدي وعيسى ابن مريم
أخي الحبيب أبو مصعب .. راااااائع قلمك .. فلماذا أنت مقل
والسلام عليكم أجمعين