بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
مَقالٌ؛
تُجلينّ - بمنّ المَولى سُبحانهُ - الحَقائِـقَ.
:
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
عَساهُ - بمنّهِ - أن َينفَعَ بها.
/
\
/
( الثّورَةُ) الإيرانيّـةُ الثّانيّةُ!
بقلَمِ الأستاذِ / أحمَـدُ الأحمَـريّ؛
حَفِظهُ اللهُ تَعالى ورَعاهُ،
ونفعَ بهِ وثبّتهُ، وسائرَ إخوَتي هُنا.
:
الثّورة الثانيّة، وإن استطاعَ فريقُ المُحافظين والملالي كَبتها اليَوم، فهي قادمة قادمَة،
والثّورة المقبلة إن استطاعت الحفاظ على الميراث المُفيد لهم من الثورة الأولى، وتجنّبت الفوضى والاضطراب،
واستطاعت تنقية الجّو للمزيد من المجتمع المدني الديمقراطي،
فستكون مزيدا من ترسيخ الديمقراطية والخير للنّاس، وسوف تصنع مجتمعا أكثر وعياً وواقعيّة .
وقد يعهد إليها أن تحرس بعض مصالح الغرب ومصالحها.
كما أنه لا يمكن إعاقة الثورة القادمة إلا بحكمة عظيمة، وتمازج بين الرّؤية الجَديدة والقَديمة،
يصعب إنجازها في هذا الجوّ،
وكلما تأخرت المبادرة، فقد ينتصر المحافظون الآن، ولكن انتصارهم سيصنعُ المَوقف المضادّ،
وكلما قسى الحاكمون على مخالفيهم، فإنّهم يُساهمون في نُضج وإنجاز الثّورة الثّانية.
. لُطفاً؛ تابِعِ المَقالَ؛ على الرّابطِ أدناهُ:
... ربِّ؛ نَعوذُ بكَ مِن الفِتَنِ ...
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
نَفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ثبّتنا عَلى لا إله؛ إلاّ الله؛
قَولاً و عَمَلاً بِها.