عرض مشاركة واحدة
قديم 05-23-2009, 12:10 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
أثرجة
- مُشرٍفة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا -
 
الصورة الرمزية أثرجة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







أثرجة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أثرجة is on a distinguished road

افتراضي

بسم اللهِ الرّحمنِ الرّحيم
السّلامُ عَليكمُ ورَحمةُ اللهِ تَعالى وبَركاتهُ وفَضلهِ ومَغفرتهُ

بارَكَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
وجَمَعهمُ - بمنّهِ - عَلى البرّ والتّقوى.

لأختي الكَريمَةُ " الصّـ بِنتُ ـقْرِ "؛
- حَفِظها وسائرَ إخوَتي؛ ربّنا العليّ القادِرِ -

أحسَنتُم.
وشكَرَ سُبحانه؛ طيّبَ سَعيكمُ،
ومؤثّـرِ خطٍّ؛ بهِ خَيرَ الوَرى خَصَصتُمُ.
وعَوداً حَميداً - ها هُنا - أبَداً.

ربّ؛ صلّ وسلّم وزِد وبارِك؛
عَلى نبيّنا مُحمّدِ بنِ عَبداللهِ.

[[quote=الصقـــ بنت ـــر;...أنت يامن ألان حنانك جلمود الحجر .... حتى الشجر حن للقربك فانحنى ليعانقك .... [/quote]

لا إله؛ إلاّ الله!

ثمّ؛ لا إله؛ إلاّ الله!

أي نَعمٌ؛ هي المَ ـحَ ـبـّةُ؛
التي ما لَها مِن تَفسيرٍ!
ولا يُحَجّمها؛ ذا الكَونُ الكَبيرُ!

فاقَتِ الوَصفَ؛ أن يُحيطَنّها!
وجاوَزَتِ الإحساسَ؛ أن يُترجمنّها!

فإذا التّرجُمانُ؛ إذ ذُكِرَ صَلاةٌ.
ولِزاكي سُنّتهِ؛ نَهجٌ عَليهِ ثَباتٌ.

صلّى اللهُ تَعالى عَليهِ وبارَكَ؛ أبَداً.

ما ذُكِرَ في مَجلِسٍ؛ إلاّ الدّعاءَ تردّدَ.
وما خَطَرَ في خَلوَةٍ؛ إلاّ الدّمعَ سحَ بغَيرِ حدٍّ.

حازَ تلكمُ؛ المكانَةِ العُليا؛
دونَما؛ سَعيٍ منهُ أبَداً.

إنّهُ؛ الخُلُقُ النّبيلِ؛
مَعَ الصَغيرِ والكَبيرِ،
والغَنيّ والفَقيرِ،
والمُسلمِ والكافِرِ.

إنّهُ؛ التّواضُعُ الجَمُّ،
والإيثارُ؛ عَلى الخَصاصَةِ،
وجودٌ؛ كالرّيحِ المُرسَلَةِ،
وعَطاءٌ؛ لا حدّ لهُ!

صلّى اللهُ تَعالى عَليهِ وبارَكَ؛ أبَداً.


أنّى لامرىء - بعدُ -
ألاّ ( يُ حـِ بّـنّهُ )؟!
وعَلى الأهلِ والآلِ والنّفسِ؛ ألاّ يؤثرنّهُ؟!

صلّى اللهُ تَعالى عَليهِ وبارَكَ؛ أبَداً.

ربّ؛ أكرِمنا بشَفاعتهِ، واحشُُرنا في زُمرتهِ،
واسقِنا - بحَولكَ - مِن شَريفِ كفّهِ؛
شَربَةً؛ " لا نَظمأُ بَعدها أبَداً ".

واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.

أحسَنتُم،
ربّ أنتَ اللهُ لا إله؛ إلاّ أنتَ؛
ربّ - بحَولكَ - اجَعل مَن خطّ هذي الكَلماتِ؛
عَن النّيرانِ مُزحزَحاً، وفي الجنّاتِ مُنعَماً،
واغفرِ لهمُ - تَبارَكتَ - والوالدَيْنِ مَعاً.

وكَذا؛ سائرَ إخوَتي هُنا.

غُفرانكَ؛ ربّنا.

ربّ؛ أعزّ دينكَ وكِتابَكَ، وسُنّةَ نبيّكَ مُحمّدٍ؛
صلّى اللهُ تعالى عَليهِ, بارَكَ وسلّمَ.

 

__________________



،’
مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله

سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.

  رد مع اقتباس
 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0