بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
بارَكَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
وجَمَعهمُ - بمنّهِ - عَلى طاعَتهِ أبَداً.
الحَمدُ؛ للهِ تَعالى.
شَيخَنا الفاضل؛
- حَفظهُ اللهَ تَعالى ورَعاهُ، وسائرَ إخوَتي ها هُنا -
أحسَنتُم،
شَكَرَ الباري سُبحانه؛ طيّبَ سَعيِ شَيخِنا.
وذَخّرَ - بمنّهِ - لهمُ أجراً.
ما شاءَ؛ اللهُ تَعالى!
كأنّا؛ بذي الأرجاءُ تَحتَفي!
وتَيتَهِجُ خَيراً، وللعَلياءِ ( تَرَقي ).
لطيّبِ عَودَةٍ، وكَريمِ وفادَةٍ وأوبَةٍ لها؛
مِن شَيخنا الفاضِلَ.
فَضلاً؛ عَن طيّبِ ما أفادوا،
وبمنّ الرّحمنِ؛ أجادوا.
فحيّى الرّحمنُ شَيخَنا؛ أبَداً.
حريٌّ بالمَرءِ أبَداً؛
أنّى كانَ بلاءٌ؛ أن يَستَحضِرَ ( القضاء والقَدَرَ ).
وبَلسَمَ؛ ( الاحتِسابِ )؛ مِن الوهّابِ.
و( مِبضَعَ ) النّفسَ الأوّابَةَ؛
وطوبى؛ لمَن حاسَبَ نَفسَهُ؛ قَبلَ يومِ الحِسابِ.
قَد كانَ مَن مَضى؛ يُرجعُ تبدّلَ الحالِ وسوئهَ؛
إلى ( ذّنبٍ )؛ ارتَكبهُ.
- وعلّ كانَت؛ ( لمَماً )! -
لكنذهم؛ ( عَرفوا )؛ مِن أيتَ ( أوتوا )؛
لِ ( قِلّةِ ) ذنوبهمُ.
سُبحانَ؛ الله!
لم يؤوّلوا تغيّر حالهم؛
إلى ذُنوبِ غَيرهم، ولمَ يَدعوا عَلى عدوّهمُ؛
دونِ ( حَميدِ ) عَودَةٍ لربّهم.
فللهِ!
على مَن لا يُحسِن لأولئكمُ؛ ( اقتِداءً )!
ولا حَولَ ولا قُوّةَ؛ إلاّ بهِ سُبحانهُ؛
مِن أقوامٍ؛ يُرى أحدهم يوجّهُ دُعاءَهُ؛
عَلى إخوتهِ: إن عُلماءَ أو وُلاةَ أمرٍ!
وكأنّهُ - بذا - يُزكّي نَفسَهُ!
واللهُ تَعالى؛ وحدهُ المُستَعانَ!
عن ثَوبان رَضي الله تعالى عنهُ؛
قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يوشِكُ الأمم أن تَداعىعَليكُم ؛
كما تَداعى الأكلةُ إلى قصعتها "،
فقالَ قائلٌ: ومن ( قلّة ) نحنُ يومئذٍ؟!
قالَ: " بل أنتُم يومئذٍ كَثير ولكنّكُم غُثاء كغُثاء السّيل،
ولينزعنّ الله من صُدور عدوّكم المهَابة منكُم،
وليقذفنّ الله في ( قُ ـلوبكُم ) الوهنَ "؛
فقال قائلٌ: يا رسولَ الله:
وما الوَهنُ؟
قالَ: " ( حُ ـبُّ ) الدّنيا وكَراهيةُ المَوتِ ".
( رواهُ أبودوادُ؛ في السّننِ ).
نَسألهُ تَعالى - بمنّهِ وإحسانِهِ -؛
أن يأخُذَ بِنواضينا للبرّ والتّقوى،
ويردّنا إليهِ - تَبارَكَ - ردّاً حَميداً.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
أحسَنتُم،
ربّ؛ أنتَ اللهَ لا إله؛ إلاّ أنتَ؛
تَبارَكتَ؛ أطل - بمنّكَ - لشَيخِنا عُمُراً؛
وأطِب لهمُ - بحَولكَ - ذكْراً،
وارفعَ - تَعاليْتَ - لهمُ قَدراً،
وأورثهمُ - برَحمتَكَ - جنَةً ونَهَراً.
وكذا؛ مِن إخوَتي ها هُنا.
ربّ؛ نَسألُكَ صدقَ التّوكّلِ عَليكََ،
ودَوامَ اللجأِ إليكَ.