بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغرتهُ
بارَكَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
وجَمعهمُ - بمنّهِ - على البرّ والتّقوى.
أختي الكَريمَة " المُحرّرةُ "؛
- حَفظها وسائرَ إخوَتي؛ ربّنا جلّ وعَلا -
ما شاءَ؛ اللهُ تَعالى.
أحسَنتُم،
وشكر سُبحانه؛ طيّبَ سعيكمُ،
وحَسَن ما أهديتمُ؛ مِن خَيرٍ - بمنّهِ - لإخوَتكمُ.
وحيّاكمُ - ها هُنا - بينهمُ.
ألا؛ بوركَ - بحَولهِ - في النّاقِل،
ومَن نُقِلَ؛ عنهُ.
والحّقُّ؛ قَبلَ أن تُبصِر ذي النّفسُ المُقدّمَةَ؛
أيقَنت؛ أن تكوننّ ذي الموادّ جُلّها لّشيخِنا/
خالِد بِن مَحمّد الرّاشِد؛ حَفظهُ اللهُ تَعالى ورَعاهُ، ونَفع بهِ،
وثبّتهُ، ويسّر للخَيرِ أمرَهُ.
وعلّ لو يُستَمعُ لإحدى موادّ العائدينَ؛
كَفى بطيبٍ - بمنّهِ؛ تَعالى - يُجنى.
فكَم في أفرادِ الأمّةِ مِن حاجَةٍ؛ لحَسنِ أوبةٍ للهِ جلّ وعَلا.
نَسألهُ - بمنِه - أن يردّنا اليهِ - تَبارَكَ - ردّاً حَميداً.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
أحسَنتُم،
بوركَ - بحَولهِ - للخَيرِ مَسعاكمُ،
والفردوسَ - برّحمَتهِ - بوّأكمُ.
وكذا؛ سائرَ إخوَتي هُنا.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ألهمني رُشد، وأعـِذني من شرّ نِفسي.